العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الكامل
الوافر
البسيط
الطويل
أشمس المعالي قد تسامى مقامها
حنا الأسعدأَشمس المعالي قد تَسامى مقامُها
أم الصهوةُ الفيحاء زاد ابتسامُها
أم الشهمُ خورشيدُ الوزير كساهما
تمائم أنوارٍ يروق انسجامُها
وأجلى دُجى الليل البَهيم فأنورت
خَبايا قلوبٍ زال عنها ظلامُها
وأحيا رياض المجد بعد انقراضها
فضاءَت زواهيها وَضاعت خزامُها
مشير إذا ما الرعدُ في الجوّ هاجهُ
رياحٌ وأوجاه الزَئيرَ التطامُها
وقد أجبر الجرباءَ تهمي سحائباً
صواعق نيرانٍ يأج اضطرامِها
يذلّلهُ شزراً بايماءِ طرفهِ
فَتَصفو سماءٌ ثم يَصفو جهامُها
لعمري لئن جاش المحيط مزمجراً
يضجُّ بأمواج تَعالَت رجامُها
وَيَعلو على شم الشواهق مزبدا
يهدد أكواناً تدانى حِمامُها
فيزجرهُ زجراً فيندكّ في الثرى
وَتَزهو رياض الأمن تشدو حمامُها
لهُ همة علياءُ فالسحب دونها
فتوني خطوباً ثورتها لئامُها
أياديهِ قد فاضَت أيادي مكارم
فَراقَت بها الدنيا وَراقَت مدامُها
صفات معاليهِ تعالَت محامداً
وعن ساميات الوصف يسمومقامُها
لكِ الحَمدُ يا شمس المَعالي مدى المدى
تدومُ بأَنوار تمادى دوامُها
وَلا زلت في أوج السعادة شمسها
تضئُ بأفلاك توارى قتامُها
قصائد مختارة
ألا انعم صباحاً أيها الربع واسلم
المسيب بن علس
أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ
نُحَيّيكَ عَن شَحطٍ وَإِن لَم تَكَلَّمِ
من البكرات عراقية
عمر بن أبي ربيعة
مَنِ البَكَراتِ عِراقِيَّةٌ
تُسَمّى سُبَيعَةَ أَطرَيتُها
حيا لك الباري صفي مودة
حيدر الحلي
حيَّا لك الباري صفيَّ مودَّةٍ
قد لذَّ لي ولهُ قديماً كاسُها
أدر كأس المدام علي صرفا
سبط ابن التعاويذي
أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً
وَلا تُفسِد كُؤوسَكَ بِالمِزاجِ
لا تلتمس من مساوي الناس ما ستروا
محمود الوراق
لا تَلتَمِس مِن مَساوي الناس ما سَتَروا
فَيهتِكَ اللَهُ سَتراً عَن مَساويكا
يقولون لي صفها فأنت بوصفها
صالح مجدي بك
يَقولون لي صفها فَأَنتَ بوصفها
خَبير أَجل عِندي بِأَوصافِها علمُ