العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الطويل الخفيف
أشكو إليك زمانا ظل يعركني
الصاحب بن عبادأَشكو إِلَيكَ زَماناً ظلَّ يعركني
عَركَ الأَديم وَمن يعدي عَلى الزَمنِ
وَصاحِباً كنتُ مَغبوطاً بِصُحبَتِهِ
دَهراً فَغادَرَني فَرداً بِلا سَكَنِ
هَبَّت لهُ ريح اِقبالٍ فَطارَ بِها
إِلى السُرورِ وَأَلجاني الى الحُزنِ
نَأى بِجانِبِهِ عَنّي وَصَيَّرَني
مَعَ الاِسى وَدَواعي الشَوقِ في قَرَنِ
وَباعَ صَفوَ ودادٍ كنت أَقصره
عَلَيهِ مُجتَهِداً في السِرِّ وَالعَلَن
وَكانَ غالي بِهِ حيناً فَأَرخَصه
يا من رَأى صَفو ودٍ بيع بِالثَمَن
كَأَنَّهُ كانَ مَطوِيّاً عَلى احنٍ
وَلم يَكُن من قَديم الدَهرِ أَنشَدَني
اِن الكِرام اِذا ما أَسهَلوا ذَكَروا
مَن كانَ يَألَفَهُم بِالمَنزِلِ الخشنِ
قصائد مختارة
لهن ربوع بالعقيق دواثر
ابن قلاقس لهنّ ربوعٌ بالعقيقِ دواثرُ خلتْ وقلوبُ العاشقين عوامرُ
خسيس لا يشابهه خسيس
عمر الأنسي خَسيس لا يُشابهه خَسيس يُتابع بِالسَفالة كُلّ أَمرِ
يا رعى الله إخوة كرموني
شاعر الحمراء يا رَعى الله إخوةً كَرَّمُوني مَن مُعِينِي عَن شكرهم مَن مُعِيني
عندنا سيدي نديم وريحا
ابن المعتز عِندَنا سَيِّدي نَديمٌ وَرَيحا نٌ وَكَأسٌ وَقينَةٌ وَحَبيبُ
وقالوا حسبت الشيب سيفا مفرقا
ابن الوردي وقالوا حسبْتَ الشيبَ سيفاً مفرّقاً فأغمدتُهُ بالصبغِ إذْ كانَ مسلولا
من تجلى له الإله بضر
عبد الغني النابلسي من تجلى له الإله بضرٍّ غلب النفع بالتجلي عليه