العودة للتصفح أحذ الكامل الخفيف المتقارب المتقارب
أشكر الله خالقي في البريه
عبد الغني النابلسيأشكر الله خالقي في البريه
سائر الوقت بكرة وعشيه
وهو شكر الإله لا هو شكري
يتجلى الشكور رب البريه
إنني كنت حائراً فهداني
لمقامات سره الأقدسيه
أترقى به له كل حين
من زمان مضى بأمر المعيه
كاشفاً لي عنه وعن كل شيء
فتحققت بالمعاني الخفيه
وتيقنت أنه هو لا ما
كنت أدري وزالت الغيريه
فأنا ذاك فعله وهو ربي
فاعل والأمور عندي جليه
فأتاني من حضرة الشيخ شيخي
وهو محي الدين العلوم السنيه
خبرٌ من لسان خدن صديق
بالتهاني في الحالة العينيه
قد أتتني من الإله تعالى
بغتة وهي لم تزل كشفيه
صرت فيها محققاً وهي عندي
عذبةٌ لذَّةُ المذاق شهيه
فأتاني الآتي يقول ثلاثٌ
هنَّ أبيات شيخنا المحيويه
واحداً قد نسيت منها وقال ال
الشيخ خذها مني إليه هديه
خذ لعبد الغنيْ كلاميَ هذا
فأتاني بيتان منها عليَّه
وهما قوله يريد خطابي
بالتهاني للرتبة الوهبيه
يهنك الآن إن بعثت بخير
لتجلي آياتك المرضيه
فاستقم أنت حينما الآن واعلم
أنما الأمر طبق ما في القضيه
قصائد مختارة
يقولون
سعاد الصباح يقولون: إن الكتابة إثم عظيمٌ فلا تكتبي
في حبك سامني الجوى ألحاظي
نظام الدين الأصفهاني في حبّك سامَني الجوى أَلحاظي في عِشقك بَثَّ ما اِنطَوى أَلحاظي
قمر السماء وشمسها اجتمعا
عدي بن الرقاع قَمَرُ السَماءِ وَشَمسُها اِجتَمَعا بِالسَعيدِ ماغابا وَما طَلَعا
فرح الناس أن تهيأ في الفطر
ابن الرومي فرحَ الناسُ أن تَهيَّأ في الفِطْ رِ لهم بالنهارِ أكلُ الطعامِ
لنا صاحب ظالم ما يزال
البحتري لَنا صاحِبٌ ظالِمٌ ما يَزا لُ يُدَنِّسُنا بِالجَليسِ الوَسِخ
ووردية النفح أرسلتها
ابن الوردي وورديةِ النفْحِ أرسلتُها تَؤُمُّ ربوعَكَ نِعْمَ الربوعُ