العودة للتصفح

أشرق الربع بالأحيباب

الكوكباني
أشرق الربع بالأحيباب
واستأنس المعهد القَديم
وَزهى بالحساب الأَتراب
حَتَّى حكي جَنّةَ النعيم
شارتشف لي سلاف الأَكواب
فَقَد سَرى لِلقا نَسيم
دونهُ دار عذبة الناب
مسكية العَرف وَالشميم
ما سَرى لي نَغَس حِماها
إِلا عَلامِه عَلى الوِصال
شا أَتَلَطَّف عَلى لقاها
وَأَزور مَعشوقةَ الجمال
وَأَمزج الكأس من لَماها
وألاعب الفلّ وأمِ شلال
وَأُجاوِز حرَس وَحُجّاب
وَأمسي مُسامر لَها نَديم
يا عُريب الحِما جذاكم
لقاهُ أَقصى مَسَرَّتي
قَطّ ما خاطِري نَساكم
في جنح لَيلى وَبكرتي
صحتُ حين طالَ بي جَفاكم
وَلَم تَرقّوا لِعبرَتي
آح ما الحُبُّ بالتّحباب
وَلا الصحيح يَرحَم السقيم
وانسيم إِحمل الرساله
عَنّي وَأبلغ عَليَّ السلام
بلِّغه راعيَ الغُلاله
عذب اللما عاقِدَ اللثام
قُل عَساك وَأخو الغَزاله
ترثي لمفتون مستهام
فاللقا قَد بَدت لَه أَسباب
وَقَد بَدى وَجههُ البَسيم
قصائد غزل حرف م