العودة للتصفح
المتقارب
الخفيف
الكامل
السريع
البسيط
السريع
أشجاك نور النجمة الزهراء
أبو الفضل الوليدأشجَاكِ نورُ النّجمةِ الزهراءِ
فَبَكيتِ من ذكرى حبيبٍ ناءِ
وحَلت لكِ الأحلامُ عند بُحيرةٍ
والبدرُ يَرفعُ بُرقُعَ الظلماء
والرَّوضُ نوَّاحٌ لهبّاتِ الصَّبا
فكأنه يَبكي على الغُرَباء
إني عَهدتُكِ ذات قَلبٍ شاعرٍ
خَفَقاتُهُ كقَصائدِ الشعراء
فتذكّري عَهدَ الصبوَّةِ بعد مَن
يمشي مع الأرواحِ والأفياء
يا حبّذا سمراتُ ليلاتٍ مَضَت
والحبُّ ملءُ الأرضِ والأحشاء
يا حبّذا الوادي الذي غاباتُهُ
تهوى الحفيفَ على هَدير الماء
أمّا أنا فلقد شَقيتُ لأنني
لم أدرِ كيفَ تتبُّعُ الأهواء
ماذا يؤمِّلُ ذو شقاءٍ لم يَكُن
يوماً لنحسبَهُ مِنَ السُّعَداء
فلهُ من الحَربِ الجراحُ وغيرُهُ
يَلهوُ بأسلابٍ على الأشلاء
فابكي على خلٍّ شريفٍ تائهٍ
في لجةٍ طوراً وفي بَيداء
شَهِدَ الفضيلةَ في العِراكِ صريعةً
فبكى على الأحرارِ والشُّرَفاء
قصائد مختارة
سلام يؤديه عني الغدو
تميم الفاطمي
سلام يؤدّيه عنّي الغدوُّ
إليك ووقتُ الضُّحى والأَصيلُ
قل لأسماء أنجزي الميعادا
المرقش الأكبر
قُلْ لأسماء أَنْجِزي الميعادا
وانْظُري أنْ تُزوِّدي منكِ زادا
أشرت لكاع وكان عادتها
حسان بن ثابت
أَشِرَت لَكاعِ وَكانَ عادَتَها
لُؤمٌ إِذا أَشِرَت مَعَ الكُفرِ
بمهجتي الظبي الذي حسنه
بلبل الغرام الحاجري
بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ
تَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُ
ما كان يوم وصلت الصب أفتاك
ابن حجر العسقلاني
ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ
فَمَن بتعذيبهِ بِالصَدِّ أَفتاكِ
فتحت لي بابا من الود ما
ابن نباته المصري
فتحت لي باباً من الودّ ما
عهدته يرضى بإهمالك