العودة للتصفح المنسرح الطويل الكامل الطويل الطويل المنسرح
أسدت إليك يد الزمان صنيعا
ابن الصباغ الجذاميأسدت إليك يد الزمان صنيعاً
روضاً غدا بالغاديات مريعا
فاشكر مداولة الزمان فإنها
قد أوصلتك من الشهور ربيعا
وابهج بشهر قد سعدت به تكن
للبان ثدى المعلوات رضيعا
شهر به طلعت شموس الدين في
برج السعود على الكمال طلوعا
رفعت لخير الخلق فيه رايةٌ
أضحى بها عز الوجود منيعا
شهر بيمن المصطفى والمجتبى
قد طاب مورده ولذّ شروعا
يا حُسنَهُ بين الشهور لقد حوى
قدراً على كل الشهور رفيعا
لم لا وفيه ليلةُ نبوية
بجمالها ظل الزمان بديعا
يا طالباً للربح فيه لا تنم
هذا أوان أن تسح دموعا
فيها بأحمد كن له متشفعاً
وكفى بأحمد في الذنوب شفيعا
وأطل بباب الفضل فيها وقفة
واقطع خضوعاً ليلها وخشوعا
يا حرّ ما بين الجوانح من لظى
لهب عليه قد طويتُ ضلوعا
أسفى على أيام عمر قد مضت
حسراتُها تدع الفؤاد صريعا
فلأسكبنّ عليه وبلَ مدامع
وأضرج الخدين فيه نجيعا
يا ورقُ طارحنَ الشجون أخاجوى
بفناء مغنى الحزن بات صريعا
لم تبقِ منه شجونه إلا ذماً
أضحى سميعاً للضنا ومطيعا
أتُرى الليالى هل تجود برجعة
هيهات لا أرجو لذاك رجوعا
لكن على ما كان منى لم أزل
أرجو إليه أوبة ونزوعا
وبحب أحمد أرتجى نيل المنى
وبمن له في التُرب حلّ ضجيعا
حادى الرفاق لأرض طيبة كن إذا
جئت العقيق لما أكنُ مذيعا
خبرهم أنى لوقع نواهُمُ
ما زلت مصدوع الفؤاد مروعا
فعلى العقيق تحيةُ من ذى جوى
يغنى ضناً وصبابة وولوعا
قصائد مختارة
خساسة البيهقي والبينِ
ابن الرومي خساسةُ البيهقيِّ والبينِ لم تُر في واحدٍ ولا اثنيْنِ
كريم يرى أن الرجاء مواعد
أبو الحسن الجرجاني كريمٌ يرى أن الرجاءَ موَاعدُ وأنَّ انتظار السائلين منَ المطلِ
جلت صفاتك عن مكانة شاعر
سليمان الصولة جلت صفاتك عن مكانة شاعر يا كوكب العلم النفيس الباهر
سأستعطف الأيام حتى تردني
أبو هلال العسكري سَأَستَعطِفُ الأَيّامَ حَتّى تَرُدَّني إِلى جانِبٍ مِنها يَلينُ وَيَسهُلُ
لقد كان بي في الأمس نهم قراءة
أحمد الصافي النجفي لقد كان بي في الأمس نهم قراءةٍ كأنيَ ظمآن الى المنهل الجاري
أسوار مكناسة مرقعة
لسان الدين بن الخطيب أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها