العودة للتصفح

أستغفر الله ربي من مخدرة

محمد بن بشير الخارجي
أَستَغفِرُ اللَهَ رَبي مِن مُخَدَّرَةٍ
يَوماً بَدا لِيَ مِنها الكَشحُ وَالكَتَدُ
مِن رُفقَةٍ صاحَبونا في نِدائَهُمُ
كُلٌّ حَرامٌ فَما ذُمّوا وَلا حُمِدوا
حَتّى إِذا البُدنَ كاسَت في مَناحِرِها
يَبلو المَناسِمَ منها مُزبِدٌ جَسِدُ
وَحَلَّقَ القَومُ وَاِعتَمّوا عَمائِمَهُم
فَحَلَّ كُلُّ حَرامٍ رَأسُهُ لَبِدُ
أَقبَلتُ أَسأَلُها ما بالُ رِفقَتِها
وَما أُبالي أَغابَ القَومُ أَم شَهِدوا
فَقَرَّبَت لِيَ وَاِحلَولَت مَقالَتُها
وَخَوَّفَتني وَقالَت بَعضَ ما تَجِدُ
أَنّى يَنالُ حِجازِيٌّ بِحاجَتِهِ
إِحدى بَني القَينِ أَدنى دارَها بَرَدُ
قصائد عتاب البسيط حرف د