العودة للتصفح
الطويل
البسيط
البسيط
الكامل
الطويل
أرى شعاعا على لبنان منبسطا
أمين تقي الدينأرى شُعاعاً على لبنانَ منبسِطاً
زَعَمتُهُ وَضَحاً من شمسِ لبنان
هَدَى النفوسَ فلم تعثُر مبادئُها
ونَزَّه العلمَ لم يدنَسْ ببهتانِ
إِمَّا استمدَّ فرَدْحاً يستفيض هُدىً
في معهدٍ بجمال الروح ملآن
كالكهرباءةِ في أَسمى طبائِعها
روحٌ تَحجَّبُ خَلف النّيرِ الساني
بنون ملء الصبا كالطير دارجَةٌ
في الروض تحتَ ظلالٍ عند غُدرانِ
تفيَّأت وارِفاً واستمرأَتْ سَلِساً
ظِلاَّ لذي لَغْبٍ أو وردَ ظمآنِ
إذا هِيَ انطلقت من عُشّها فَرَقاً
رأيتَها أنسُراً في إثر عُقبانِ
كَسَت جَناحَينِ من دِينٍ ومن أدب
والسّر في الطير للسَّبْق الجناحانِ
دُنياكِ ثنتانِ أَخلاقٌ ومعرفةٌ
فهذّب العقلَ والأخلاقَ في آنِ
نَسْرٌ طوى الجوَّ لا يدنو فتُدرِكه
وشُعلةٌ من شعاعٍ وارفٍ دانِ
فالجوُّ أَفسَحُهُ للعزم أَضْيَقُه
وما يَضيقُ لغيرِ الخامل الواني
الصورتان شُعاع في مَبَاهِجهِ
والطيرُ سَبَّاقةٌ في الجو سيانِ
كلتاهما أَنتَ إشعاعاً وأجنحةً
كالكهرباءةَ في سرّ وإِعلانِ
بَعَثْتَها قوةً سمحاءَ فاندَلعَتْ
كأنَّ رمزاً لها استحقاقُ لبنانِ
قصائد مختارة
متعب قلبي فأرخي الهدبا
محمود بن سعود الحليبي
مُتعَبٌ قلبي فأَرخي الهُدُبا
علَّها تنسي حشايَ التَّعَبا
تراني كثيرا في ذراك مقامي
القاضي الفاضل
تُراني كَثيراً في ذُراكَ مَقامي
فَيا بَحرُ هَل صَعبٌ عَلَيكَ مُقامي
سمعت صوتك والهتاف ينقله
زكي مبارك
سمعتُ صوتك والهتاف ينقله
إلى سرائر روحي قبل آذاني
لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
ابن الرومي
لولا فواكهُ أَيلولٍ إذا اجتمعتْ
من كل نوعٍ ورَقَّ الجوُّ والماءُ
يا رب صل على النبي المجتبى
البرعي
يا رب صل عَلى النَبي المجتبى
ما غردت في الايك ساجعة الربا
ألم تر أني والحوادث جمة
ابن أبي السعلات
أَلَم تَرَ أنّي وَالحَوادِثُ جَمَّةٌ
لَهُنَّ صُروفٌ بِالفَتى تَتَصَرَّفُ