العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل المنسرح
أرى رجالاً بدون الدين قد قنعوا
عبد الله بن المباركأرى رجالاً بدون الدين قد قنَعوا
ولا أراهُم رضوا في العيشِ بالدون
فاستغن باللَه عن دُنيا الملوكُ كما اسـ
ـتغنى الملوك بدنياهم عن الدين
ذر التزينَ في دنياك بالدين
واعمَل ليوم تجازى بالموازين
ليسَ اللباسُ لباسَ الصوف من عمَلٍ
ولا لأخذك شعراً كالمجانين
هذا اللباس مع الرهبان في شعثٍ
فهل تراهُ نجاةً للرهابين
قد يفتَحُ المرءُ حانوتاً لمتجَرهِ
وقد فتحتَ لكَ الحانوتَ بالدين
بينَ الأساطين حانوتٌ بلا غَلَق
تبتاعُ بالدين أموالَ المساكين
في سورَةِ الكهف لو فكّرتَ موعظَة
تنهاكَ عن خدعٍ بين الأساطين
وفي الطواسين أخرى إن عمِلت بها
نلتَ الرشادَ بآبات الطواسين
أما التي ذكرَت في الكهفِ ناهيةً
عن الريا ثم أموال المساكين
وآيةُ القصَص الأخرى فزاجرَةٌ
عن التكبّر أمثالَ الفراعين
صيّرت دينَكَ شاهيناً تصيدُ بهِ
وليسَ يفلِحُ أصحابُ الشواهين
قصائد مختارة
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه
أبو العلاء المعري إِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ فَصَبراً يَفِئ وُدَّ العَدوِّ إِلَيكا
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا