العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط
أرى المجد في حد الحسام المصمم
المنفلوطيأرى المجدَ في حدِّ الحسام المصممِ
وسيرَ العُلا إثرَ الخميسِ العَرمرَمِ
ومن جعل التدبير في الحربِ هَمّهُ
أذلت إليه كل دهياءَ صَيلَمِ
طغت أُمَمُ السودانِ طوعَ غُرورِها
فَمِن مُنجدٍ في الغي منها ومُتهِم
وأعيا على بأس الرجال انقيادُها
وعاشَ زماناً سَيفُها لم يُثَلَّمِ
فلما دَهَاها بأسُ كُتشِنَرٍ عَنَت
إِليه وأضحت مثلَ نهبٍ مُقَسّم
تُطالعُه شُمُّ الجِبالِ فيرتَقِى
ذُراها وأجوازَ الفلاةِ فَيَرتمي
فأعمَل تلك البيضَ في السّودِ فاكتسَوا
جميعاً بُرُوداً قانِياتٍ من الدّم
قصائد مختارة
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟
وساحرِ المقلتين تحسبه
ابن البرون الصقلي قال: وساحِرِ المقلتين تحسَبُه
بنفسك أشجان برتك عظامها
سليمان بن سحمان بنفسك أشجان برتك عظامها وصابت صميم القلب قصداً سهاما
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ