العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
الوافر
الطويل
أرى القطا أسرابا
أحمد الزينأَرى القَطا أَسرابا
فَاطَّلِبِ الأَصحابا
إِن الصِحابَ عُدَّه
ذَخيرَةٌ في الشِدَّه
هُم زينَةُ الإِنسانِ
وَسَلوَةُ الأَحزانِ
هُم حِليَةُ المُعطَّلِ
وَهُم سِلاحُ الأَعزَلِ
إِن نابَكَ الزَمانُ
فَإِنَّهُم أَعوانُ
فَتىً بِلا إِخوانِ
عَينٌ بِلا إِنسانِ
هُم نِعمَةٌ لا تُكفَرُ
وَمِنَّةٌ لا تُنكَرُ
فَضنّ بِالإِخوانِ
وَاِحرِص عَلى الخُلانِ
وَكُن نَصوح الجَيبِ
وَكُن أَمين الغَيبِ
كُن لِلصَديقِ عِزّا
وَاِبذُل لَهُ ما عَزّا
وَأَغنِهِ إِن يفتَقر
وَعَفّ عَنهُ إِن قَدَر
وَجُد وَلا تَستَجدي
تَكُن أَثيلَ المَجدِ
وَلا تَكُن مَنّانا
تُكدِّرِ الإِحسانا
فَالمَنُّ بِالإِنعامِ
خَليقَةُ اللِئامِ
إِذا أَتاكَ يَشكُرُ
فَقُل لَهُ لا أَذكُرُ
تَسُود كُلَّ الناسِ
إِن قُلتَ إِنّي ناسي
أَكرم بِها مِن خلَّه
تُعزّ بَعدَ ذِلَّه
دَليلُ حُسنِ الخِيم
وَآيَةُ التَكريم
إِيّاكَ وَالمُنازَعَه
فَإِنَّها مُقاطَعَه
إِن تُحسن المُعامَلَه
فَأَقلِل المُجادَله
دَعِ الصَوابَ جانِبا
إِن كانَ يُؤذي الصَاحبا
فَإِنَّ هَذا أَدَبُ
إِن لَم يَضرّ الكذبُ
وَلا تَقُل ذا غَلَطُ
إِن كانَ فيهِ سَخَطُ
دَع رَأيَه لا تَنبِس
لا سيَّما في المَجلسِ
إِيّاكَ وَالجَفاءَ
إِن تُخلص الوَفاءَ
وَلا تُطِل حَبل النَوى
إِن كُنتَ صادِقَ الهَوى
وَاِعلَم بِأَنّ العُمرا
لَيسَ يُطيقُ الهَجرا
إِن الزَمانَ قُلَّبُ
وَالمَوتُ مِنكَ أَقرَبُ
ما أَقصَر الأَيّاما
وَأَسرَع الحِماما
فَاِغتَنمِ الزَمانا
وَواصِل الإِخوانا
قصائد مختارة
ولا تهلكن النفس كرباً وحسرة
مغلس بن لقيط
وَلاَ تُهْلِكَنَّ النَّفْسَ كَرْباً وَحَسْرَةً
عَلَى الشَّيْءِ سَدَّاهُ لِغَيْرِكَ قَادِرُهْ
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا
عدي بن زيد
نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا
فَلاَ دينُنا يَبقَى ولا ما نُرَقِّعُ
حملت بنا أم من الأرواح
عبد الغني النابلسي
حملت بنا أمٌّ من الأرواحِ
والوضع كان لهيكل الأشباحِ
وأحرزنا المغانم واسقبحنا
صيفي الأسلت
وأحرزنا المغانم واسقبحنا
حمى الأعداء واللَه المعين
ألح وشاتي ثم قالوا عصابة
أحمد الهيبة
ألح وشاتي ثم قالوا عصابة
دع الحث يا هذا وحالي له نطق
قد اباح الحظ بالالطاف لي
أبو الهدى الصيادي
قد اباح الحظ بالالطاف لي
كل سر في خبايا لعلع