العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط الوافر البسيط
أرى الصب لا يرضى بنصح نهاته
أبو الفضل الوليدأرى الصبَّ لا يرضى بنصحِ نُهاتهِ
إذا كان غيرُ اللّومِ عندكِ هاتهِ
هو القلبُ في الآلامِ يطلبُ لذَّةً
ويُطمِعُه الحرمانُ من مُشتهاته
فمن أينَ لي بعد التردُّدِ ردُّهُ
وللحبِّ فيضٌ من جميعِ جهاته
لكلِّ فتىً يَهوى الجمالَ فتاتُه
وكلُّ غزالٍ هائمٌ بمهاته
هي الظبيةُ الأدماءُ تصرعُ خادِراً
وتنزعُ ما يصطادُه من لهاته
ضعيفٌ أنا وهي القويةُ في الهوَى
سلوا العصرَ منهُ كيفَ حالُ دهاته
دَعوني أشمْ برقاً من الثغرِ خُلَّباً
فإني رأيتُ الحقَّ في ترهاته
تمنَّيتُ منهُ في الحديثِ تنفُّساً
لأشتمّ ريّا الوردِ من نكهاته
قصائد مختارة
سقاني بعينيه كأس الهوى
ابن قلاقس سقاني بعينيه كأسَ الهَوى وثنّى وثلّث بالحاجِبِ
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ