العودة للتصفح
مخلع البسيط
الرجز
الخفيف
المتدارك
الطويل
الكامل
أرى السحر ما توحيه أجفانه المرضى
أحمد الكيوانيأَرى السحر ما تُوحيهِ أَجفانُهُ المرضى
وَلَكِنَهُ لا يَقبَل الشَرح وَالعَرضا
رُموز وَأَسرار مُعاناة حَلَها
إِلى ما تَراهُ مِن نُحولي بِهِ أَفضى
يَسَلُّ عَلى قَلبي الفُتور مُهنَّداً
مِن السَيف أَمضى حينَ يَغمدا وَيَنضى
حَمى لَحظَهُ السَفاح تُفاح خَدَهُ
فَلا شَمَّ مِنهُ يُستفاد وَلا عَضّا
وَرَقَ عَن الإِدراك وَالوَهم خَصرَهُ
فَلا هصره يُرجى وَلا ضَمَهُ يَقضى
وَيُؤلِمُني أَن لا يَزال فَم الصِبا
يَقبَل سِرّاً وَرد وَجنَتِهِ الغَضّا
أَلا بِأَبي مِن كُلَما عَرضت لَهُ
دُموعي بِشَكوى الشَوق أَعرض أَو أَغضى
رَضيت تَلافي في هَواهُ صَبابَةً
وَيا لَيتَهُ عَني بِسَفك دَمي يَرضى
فَما في حَياتي لَو يَجود بِها سِوى
عَذاب أَراهُ في مَحبَتِهِ فَرضا
وَريح أَتَت تَسري بِريّاهُ مُوهِناً
فَفضت خِتام الدَمع مِن مُقلَتي فَضّا
وَصادحة تَشكو الفُراق مجانة
وَتَهجَع أَحياناً وَلَم أَذُق الغَمضا
فَقَد لاحَ مِن ثَغر الصَباح اِبتِسامة
أَحَسَ بِها جِفنُ الغَمامة فَارفضّا
فَأَودَعَني تَغريدُها الحُزن وَالأَسى
وَطارَ بِلبي حَيث لَم أَستَطع نَهضا
وَخُيِلَ لي وَهمي طُروق خَيالِهِ
فَالصقت خَدي بِالطَريق لَهُ أَرضا
فَإِن كانَ لا يَرضى مَجرّاً لِذَيلِهِ
بِحُكم الهَوى العُذري إِلّا دَماً مَحضا
فَقَد نَفَضَ الدَمعُ المورَّد صَبغهُ
عَلى أَرض خَدي مثل ما يَشتَهي نَفضا
وَحيَرَني دَهر يَجور مَع الهَوى
فَلَم أَستَطع إِبرام أَمر وَلا نَقضا
سَأَندُب عَصر الوَصل ما ذَرَ شارِقٌ
فَما كانَ إِلّا كَوكَباً لاحَ وَإِنقَضّا
قصائد مختارة
وصاحب قسته بنفسي
ابن قلاقس
وصاحبٍ قستُه بنفسي
وربّما أخطأَ القياسُ
ما زال عنا قصعات اربع
أبو نخيلة
ما زال عنا قصعات اربع
مشهرين دأبا ذود ورجّع
ما على القلب ان يهيم غراماً
أبو المحاسن الكربلائي
ما على القلب ان يهيم غراماً
عند تذكاره الفتاة الرّودا
أشجاك لعاتكة طلل
الكيذاوي
أَشجاكَ لعاتكةٍ طللُ
مثل ما لاح للناظرِ الخللُ
رحلت وما شوقي عن الإلف راحل
الخبز أرزي
رحلتُ وما شوقي عن الإلف راحِلُ
وزلتُ وما عهد الرعاية زائلُ
مولاي مجد الدين يا ملكا
الأبله البغدادي
مولاي مجد الدين يا ملكا
راجيه بعد الله لا يخطي