العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الوافر
الطويل
الطويل
أرى الدهر إن صارعته فهو صارع
أحمد الزينأَرى الدَهرَ إِن صارَعتَهُ فَهوَ صارِعُ
وَهَل يَصلُ الإِنسانُ ما اللَهُ قاطِعُ
أَقُولُ لِعَين لا تَملُّ بُكاءَها
لَكِ اللَهُ ما تُجدي عَلَيكِ المَدامِعُ
وَنَفسٍ أَبَت إِلا مُقاماً عَلى الأَسى
رُويدَكِ هَل ما فاتَ بِالحُزنِ راجِعُ
فَوا لَهفَ نَفسي ما أُجِنُّ مِن الهَوى
وَيا شَدَّ ما تُحنى عَلَيهِ الأَضالِعُ
إِذا أَمسَكَت عَيني بِفَضلٍ مِن الكَرى
تَمَنَّعَ أَمّا سُهدُها فَيُطاوِعُ
وَمُختَبِطٍ في غَيِّهِ ضَلَّ قَصدَهُ
لَهُ أَمَلٌ في ضَيِّقِ العُمرِ واسِعُ
وَمَن عَرفَ الأَيامَ مَعرِفَتي رَأى
مَناياهُ عَن تِلكَ المُنى وَهيَ وازِعُ
تَبَيَّنتُ قَبري في القُبُورِ وَمَن رَأى
بِعَيني رَأى اللَذّاتِ وَهيَ مَصارِعُ
يَذُمُّ الفَتى أَيامَهُ وَهوَ طامِعٌ
وَيَصفحُ عَن زَلاتِها وَهوَ قانِعُ
فَيا ناعِيَي وُدّي إِلَيَّ تَبَيَّنا
وَرِفقاً بقَلبٍ صَدَّعتهُ الفَجائِعُ
وَلا تَنعَياهُ واِنعَيا مَن أَرَدتُما
فَتِلكَ الَّتي تَستَكُّ مِنها المَسامِعُ
فَقالا دَعاهُ حَينُه قُلتُ فِريةٌ
أَلُوذُ بِظَنِّ الخَيرِ وَالشَرُّ واقِعُ
قصائد مختارة
فلولا أنت قد هبطت ركابي
الفرزدق
فَلَولا أَنتَ قَد هَبَطَت رِكابي
مِنَ الأَوداةِ أَودِيَةً قِفارا
ورقيب عدمته من رقيب
بهاء الدين زهير
وَرَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍ
أَسوَدِ الوَجهِ وَالقَفا وَالصِفاتِ
أعاذلتي على رزءٍ أفيقي
الخرنق بنت بدر
أَعاذِلَتي عَلى رُزءٍ أَفيقي
فَقَد أَشرَقتِني بِالعَذلِ ريقي
خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
الطغرائي
خذ العلم عن قرب ونكّب عن البعدِ
ففي القرب أشياء تدل على الرشد
شيخي أمام الاولياء النجبا
أبو الهدى الصيادي
شيخي أمام الاولياء النجبا
سلالة الاعيان من اهل العبا
بروحي حبيبا زرته ذات ليلة
حفني ناصف
بروحي حبيباً زرتُه ذات ليلةٍ
وما حال صبٍّ يلتقي بحبيبه