العودة للتصفح الوافر الطويل مجزوء الرجز البسيط الطويل
أرى أهل الثراء إذا توفوا
ابن هذيل القرطبيأرى أهلَ الثّراءِ إذا تُوفُوا
بَنَوا تلك المراصد بالصُّخُور
أبَوا إلاّ مُباهاةً وفخراً
على الفُقراءِ حتّى في القُبُورِ
فإن يكُنِ التّسامحِ في ذُراها
فإنّ العَدلَ فيها في القُعُورِ
عجبتُ لمن تأنّق في بناءٍ
أميناً مِن تَصاريفش الدُّهُورِ
ألَم يَبصُر بما قد خرَبتهُ ال
دُهوز من المدائن والقُصُورِ
وأقوامٍ مَضوا قَوماً مُقَوما
وصارَ صَغيرهُم إثرَ الكبيرِ
لَعَمرُ أبيهمُ لو أبصرُوهُم
لما عرفُوا الغنيَّ منَ الفقيرِ
ولا عَرَفوا العبيدَ مِنَ الموالي
ولا عَرفوا الإناث من الذكورِ
ولا مَن كانَ يلبسُ ثوبَ صوفٍ
مِنَ البَدنِ المُباشرِ للحريرِ
إذا أكلَ الثّرى هذا وهذا
فما فَضلُ الجليلِ على الحقير
قصائد مختارة
هجوت الأدعياء فناصبتني
إبراهيم بن هرمة هَجوت الأَدعياء فَناصبتني مَعاشِرَ خِلتها عَرَبا صِحاحا
قد مررنا على مغانيك تلك
ابن هانئ الأندلسي قد مَرَرْنَا على مَغَانيكِ تلكِ فرأينَا فيهَا مَشابِهَ مِنكِ
أما وزهر الأنجم
أحمد شوقي أما وزهر الأنجم وطول ليل المغرم
قد رابني أن صددتم في مجاملة
علية بنت المهدي قد رابَني أَن صَدَدتُم في مُجامَلَةٍ وَأَنكَرَ القَلبُ أَن جِئنا بِحُجَتَّكُم
نشيد الشنفرى
حبيب الزيودي يبيتُ على الطوى ذئباً ويعوي أبيّاً في منافيها طليقا
أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم
إبراهيم الطيبي أيا بين رفقاً في الهوى بمتيم أحاطت به الأشواق من كل جانب