العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الكامل
الكامل
الوافر
الخفيف
أحذ الكامل
أرقت وهاجتني الهموم الحواضر
أبو الأسود الدؤليأَرِقتُ وَهاجَتني الهُمومُ الحَواضِرُ
وَهَمُُّ الفَتّى سارٍ عَليهِ وَباكِر
وَلي صاحِبٌ قَد رابَني أَو ظَلَمتُهُ
كَذَلِكَ ما الخَصمانِ بَرٌّ وَفاجِر
إِذا قالَ يَلحاني وَيعذُرُ نَفسَهُ
وَفي اللَهِ لِلمَظلومِ عِزٌّ وناصِرُ
وَإِنّي امرؤٌ عِندي وَعمداً أَقولُهُ
لآتي الَّذي يَأتي امرؤٌ وَهوَ خابِرُ
لِسانانِ مَعسولٌ عَليهِ غَراوَةٌ
وَآخَرُ مَذروبٌ عَليهِ الشَراشِرُ
يَبيتانِ عِندي ثُمَّ كُلٌّ إِذا غَدا
بِكُلِّ كَلامٍ قالَهُ الناسُ ماهِرُ
وَكانَ الَّذي يَلقى الوُعوثَةَ مِنهُما
عَلى سُبُلٍ قَد أنهَجَتهَا العَيائِرُ
فَقُلتُ وَلَم أَبخَل عَلَيهِ نَصيحَتي
وَلِلمَرءِ ناهٍ لا يَراهُ وَزاجِرٌ
إِذا أَنتَ حاولتَ البَراءَةَ فاجتَنِب
حَرا كُلِّ أَمرٍ تَعتَريهِ المَعاذِرُ
فَقَد تُسلِمُ المَرءَ المَعاذيرُ لِلرَدى
فَيردى وَقَد تُردي البَريءَ الجَرائِرُ
وَشاعِرِ سَوءٍ غَرَّهُ أَن تَرادَفَت
لَهُ المُفخِمونَ القَولَ إِنَّكَ شاعِرُ
عَطَفتُ عَليهِ مَرَّةً فَتَرَكتُهُ
لِما كانَ يَرضى قَبلَها وَهوَ حاقِرُ
بِقافِيَةٍ حَذّاءَ سَهلٍ رَوِيُّها
كَسَردِ الصَناعِ لَيسَ فيهِ تَواتُرُ
نَطَقتُ وَلَم يَعجِز عَليَّ رَوِيُّها
وَلِلقَولِ أَبوابٌ تُرى وَمَخاصِرُ
يُعَدّي الكَرى عَن عَينِهِ وَهوَ ناعِسٌ
إِذا اِنتَصَفَ اللَيلَ المُكِلُّ المُسافِرُ
إِذا ما قَضاها عادَ فيها كَأَنَّهُ
لِلَذَّتِهِ سَكرانُ أَو مُتَساكِرُ
قصائد مختارة
فهذه هذه الأبيات أربعة
عبد الغني النابلسي
فهذه هذه الأبيات أربعة
أتت إلينا لإيقاظ وتنبيه
إلا ثلاثا في المقامة
الكميت بن زيد
إلا ثلاثاً في المقا
مة ما يحولهن ناقلْ
وإذا أردت بأرض عكل نائلا
الأعشى
وَإِذا أَرَدتَ بِأَرضِ عُكلٍ نائِلاً
فَاِعمِد لِبَيتِ رَبيعَةَ بنِ حُذارِ
لنا من ليلنا بلِوى الصريمِ
مهيار الديلمي
لنا من ليلنا بلِوى الصريمِ
قراعُ الهمِّ أو عدُّ النجومِ
كم تحملت والهوى ليس يخفى
خالد الكاتب
كم تحملتُ والهوى ليس يخفى
أنا أطفا وزفرتي ليسَ تطفا
إهنأ أبا توفيق بالعرس
أديب التقي
إِهنأ أَبا تَوفيقَ بِالعِرس
فَلَقَد ظفِرت بِمُنية النَفس