العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الطويل الكامل الكامل
أرقت لبرق لا يفتر لامعه
ابن ميادةأَرِقتُ لِبَرقٍ لا يُفَتِّرُ لامِعُه
بِشُهبِ الرُّبى وَاللَيلُ قَد نامَ هاجِعُه
أَرِقتُ لَهُ مِن بَعدِ ما نامَ صُحبَتي
وَأَعجَبَني إيماضُهُ وَتَتَابُعُه
يُضيءُ صَبيراً مِن سَحابٍ كَأَنَّهُ
هِجانٌ أَرَنَّت لِلحَنينِ نَوازِعُه
هَنيئاً لِأُمِّ البَختَرِيِّ الرِوى بِهِ
وَإِن أَنهَجَ الحَبلُ الَّذي النَأيُ قاطِعُهُ
لَقَد جَعَلَ المُستَبضِعُ الغُشَّ بَينَنا
لِيَصرِمَ حَبلَينا تَجُزُ بِضائِعُه
فَما سَرحَةٌ تَجري الجَداوِل تَحتَها
بِمُطَّرِدِ القيعانِ عَذبٍ يَنابِعُه
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت بِذي الغَضا
أَتَرعى جَديدَ الحَبلِ أَم أَنتَ قاطِعُه
قصائد مختارة
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى تَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِي
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
ما كل من سهر الليالي مغرما
عمر اليافي ما كلّ من سهر الليالي مغرماً بمدامعٍ ومواجعٍ ولهيبِ
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا