العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف المديد
أرسلي الدمع يا عيوني انسجاما
حفني ناصفأرسلي الدمعَ يا عيوني انسجاما
وانظمي الدرّ والعقيقَ انتظاما
واهجري النومَ والسّها راقبيهِ
يا جفوني فالنومُ أمسىَ حراما
ولتْذوُبي تحسراً يا عظامي
فالرازيا أضحت لديّ عظاما
أيّ خطب في الكون أعظمُ مما
ترك الناس ذاهلينَ هيامى
ربة البرّ كم لها من أياد
عمت المعْوزِينَ والأيتاما
وانحياز إلى التُقي وارتياح
أتعبت منه كاتِبين كراما
لزمت طول عمرها المجد والسؤ
دد والفخر والوفارَ والتزاما
أرضت اللهَ والخلائقَ لمّا
أغضبت مِن ندّى يديها الغماما
تركت زخرف الحياةِ وسارت
وشذا ذكرِها يعمُّ الأناما
علمت أن ذلك العيش فانٍ
فأرادت دار البقاء مُقاما
أقبلت نحو ربها بمحياً
يبسم البشر من سناهُ ابتساما
إذ أحاطت بها ملائكة الخي
رِ يميناً ويَسرةً وأماما
حملتها إلى الضريحِ كرامٌ
فأقلّت منها الغمامُ ركاما
دفنوها فأيّ كوكبٍ مَجد
غيبّوه حتى ينير الظلاما
هذه سُنة الزمانِ وعادا
تُ الليالي ودأبهنّ دواما
وجيوش الأرواحِ لا بدّ تلقى
في وغى الموتِ والمنايا انهزاما
وانحلال المركّباتِ قضاءٌ
فهو لا شكَ يلحقُ الأجساما
ليس يُجدي الأسى تعَزًّ اصطباراً
والقَ بالبشرِ بعد ذا الأيّاما
قصائد مختارة
أظن الكليب خانني أو ظلمته
عامر بن الطفيل أَظُنُّ الكُلَيبَ خانَني أَو ظَلَمتُهُ بِبُرقَةِ حِلّيتٍ وَما كانَ خائِنا
تواضع إذا مد العلاء بضبعه
أبو هلال العسكري تَواضَع إِذا مَدَّ العَلاءُ بِضَبعِهِ كَما اِنحَطَّ ضَوءُ البَدرِ وَاِرتَفَعَ البَدرُ
أنا يا صديقة متعب بنسائي
عفاف عطاالله أنا يا صديقةُ متعبٌ بنسائي فلترحمي ما ظلّ من أشلائي
أيا مهديا نفي الحبيب صبيحة
قيس بن الملوح أَيا مُهدِياً نَفيَ الحَبيبِ صَبيحَةً بِمَن وَإِلى مَن جِئتُما تَشِيانِ
لأخي الحب عبرة ما تجف
البحتري لِأَخي الحُبِّ عَبرَةٌ ما تَجِفُّ وَغَرامٌ يُدوي الحَشا وَيَشُفُّ
كلما أبنت منتجبي
علي الحصري القيرواني كُلَّما أَبَّنتُ مُنتَجبي زادَني تَأبينُهُ لَهَجا