العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط البسيط البسيط البسيط
أرسلت مقلتي دموعا غزارا
ابن الطيب الشرقيأرسلت مقلتي دُموعاً غزاراً
وحَوت أضلُعي لهيباً وناراً
وتناءى صَبري وهَل بعدَ بُعدٍ
يَجِدُ الصَبُّ سلوَةً واصطِباراً
يا ديارَ الأحبابِ كان اختياري
أن أراكِ المساءَ والأبكارا
ليس عَزمي رضىً وعن طيبِ نَفسِ
إنّما كان بالقضاءِ اضطِرارا
واختياري أن لا أفارقَكِ الدهر
ولكن لا أملكُ الاختيارا
فعَسى اللَهُ أن يَمُنَّ بعودٍ
وعساهُ يُطفي لهيباً ونارا
قصائد مختارة
أطعت وخالفت الهوى والتذكرا
خالد الكاتب أطعتَ وخَالَفت الهَوى والتذكرا فكدَّرت عَيشاً صافياً فتكدَّرا
رأيت من العيد ما سرني
زكي مبارك رأيت من العيد ما سرني فقد جاء منكم خطاب كريم
للجد صورة هزل حليها الأدب
عمر الأنسي لِلجَدّ صورة هَزلٍ حليها الأَدَبُ فَلَيسَ يُنكر فيها اللهو وَاللَعبُ
من آل عبوج شهم سار مرتحلا
خليل اليازجي من آل عبُّوج شهمٌ سار مرتحلاً الى نعيمٍ لاهل البرّ مكتوبِ
هو الفراق فعش إن شئت أو فمت
الوأواء الدمشقي هُوَ الفِراقُ فَعِشْ إِنْ شِئْتَ أَوْ فَمُت لَيْسَ الحَياةُ إِذا بانُوا بِمُعْجِبَتي
أسد الله الغالب
أحلام الحسن جرحُ المصابِ أليمٌ ضمّهُ الكَبِدُ قد أسلمَ الرّوحَ فيهِ ذلك الأسدُ