العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الخفيف المنسرح
أربعاء حسامه مشهور
السري الرفاءأَرْبُعَاءٌ حُسامُه مشهورُ
حين يأتي وشرُّه مَحذورُ
نتوقّاه أولَ الشَّهرِ إن دا
رَ ونخشاه أخراً لا يدورُ
فَاغْدُ سِرّاً بنا إلى قَفَصِ الملْ
حيِّ فالعيشُ فيه غَضٌّ نَضيرُ
نتوارى من الحوادثِ والده
رُ خبيرٌ بمَنْ توارَى بَصيرُ
مَنزِلٌ في فِناء دِجلةَ يرتا
حُ إليه الخليعُ والمَستورُ
طائرٌ في الهواءِ فالبرقُ يَسري
دونَ أعلاه والحَمامُ يَطيرُ
وإذا الغيمُ سارَ أُسبِلَ منه
حُلَلٌ حولَ جُدْرِهِ وسُتورُ
فإذا غارَتِ الكواكبُ صبحاً
فهُوَ الكوكبُ الذي لا يَغورُ
ليسَ فيه إلا خُمَارٌ وخَمرٌ
ومَماتٌ من سُكْرِهِ ونُشورُث
وحديثٌ كأنَّه زَهَرُ السَّو
سَنِ حُسناً أو لؤلؤٌ مَنثورُ
وجَريحٌ من الدِّنانِ يسيل الرْ
احُ من جُرحِه وقِدرٌ تَفورُ
ولَكَ الظَّبيةُ الغَريرَةُ إنْ شِئْ
تَ فإن عِفْتَضها فظَبْيٌ غريرُ
فتَنَعَّمْ بها نَهاراً وبِتْ يا
سيّدي مُعَرِّساً وأنتَ أميرُ
كلُّ هذا بدِرْهَمَيْنِ فإنْ زِدْ
تَ فأَنتَ المبجَّلُ الموفورُ
فهو شيخٌ رأى القيادةَ عَيْشاً
كلُّ عَيْشٍ سِواه إفكٌ وزُورُ
ومن الجَوْرِ أنْ يُلامَ عليٌّ
وَهْوَ عِنْدي في فِعْلِه معذورُ
ترك المِلْحَ والتِّجارةَ فيه
إذ رآها تِجارةً لا تبورُ
فتمَّمْ بنا السرورَ إليه
إن يَومَ السُّرورِ يومٌ قصيرُ
قصائد مختارة
ودرة نور في غلاف زبرجد
لسان الدين بن الخطيب ودُرّةِ نَوْرٍ في غِلافِ زَبَرْجَدٍ كما لاحَ في الخَضْراءِ لألاءُ فَرقَدِ
أنظر إلى شطرنج خد بدت
برهان الدين القيراطي أنظر إلى شطرنج خد بدت من فوقه الشامات مثل النقط
هي الأحكام فاطلبها برفقٍ
حسن حسني الطويراني هي الأحكام فاطلبها برفقٍ ولا تعجل فتجهل ما علمتا
لم تزل مقلتي تفيض بدمع
قيس بن الملوح لَم تَزَل مُقلَتي تَفيضُ بِدَمعِ مِثلِ الغُيوثِ مُذ فَقَدَتها
عاذلي أنت خال من مصابي
إبراهيم بن محمد الخليفة عاذلي أنت خال من مصابي وضد يد الجميل لوم المصاب
ونرجس كالثغور مبتسم
ابن الرومي ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ له دموعُ المحدِّقِ الشاكي