العودة للتصفح المتقارب المتقارب البسيط البسيط
أراودُ نفسي ..
عبدالمعطي الدالاتي..
( أمّلتُ النفس زمنا بزيارة المدينة ..
فتوهّمتُ أنّي وصلتُ روضة السيّد الأمين صلّى الله عليه وسلم ، وأني أسلّم عليه ، وأقول :
( يارسولَ الله ، مخلَّفٌ رابعٌ في أمتك ..
إلا أنه يحبّ اللهَ ورسوله ) ..
...
أراودُ نفسي .. وليستْ تُجيـبْ
لِلُقيا حبيبي ، وأينَ الحبيبْ ؟!
أقولُ لهـا : إنَّ صبري انتهـى
وصدري وجيبٌ ، وقلبي نحيبْ
فقـالت : أراكَ تريـدُ الهـلاكَ
فدربُ المحبـّةِ دربٌ عجيبْ !
سكـونٌ وشوقُ .. وعِتقٌ و رِقُّ
به لو علمتَ الوليدُ يشيبْ !
إذا مـا رحلتَ تظـنُّ وصلتَ
وهل كلّ شيءٍ أردتَ قريـبْ ؟!
عجبتُ لهـا ! تشتكي أنّهـا
غريبةُ دربٍ .. وأني غريبْ
أيا نفـسُ : قلبي خبيرٌ بدربي
ففي الدرب نورٌ و خِصبٌ و طيبْ
وفيه جمالٌ .. وفيه جـلالٌ
وميدانُهُ للقلوب رحيبْ
و يا نفسُ طيبي بلُقيا حبيبي
وهل في الحياة كلُقيا الحبيبْ ؟!
فقلتُ وقالتْ .. وحرتُ وحارتْ
بظلِّ صراعٍ رهيبٍ .. رهيبْ
فأمسكتُ فأسي وحطّمتُ نفسي
وقلتُ : وصلتُ ديارَ الحبيبْ
قصائد مختارة
ألا ما لسيدتي ناحبه
ولي الدين يكن ألا ما لسيدتي ناحبه بروحي مدامعها الساكبه
يا ليلة النور
أحمد فضل القمندان متعوب منّكْ يا خِلِّي على شانَكْ شلّيت كم من باطلْ ليه تجفيني عاني وصلتك با شربة من المبسمْ ظامي فا ماء الكاسات يرويني
لوعـة
عِطاف سالم أجاهدُ في الهوى نفسي . . بزرع الشوكِ في قلبي
رأيت من العيد ما سرني
زكي مبارك رأيت من العيد ما سرني فقد جاء منكم خطاب كريم
ماذا يهيجك من دار بمحنية
ابن الأشد البهدلي ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ بِمَحنِيَةٍ كَالبُردِ غَيَّرَ مِنها الجِدَّةَ العُصُرُ
هو الفراق فعش إن شئت أو فمت
الوأواء الدمشقي هُوَ الفِراقُ فَعِشْ إِنْ شِئْتَ أَوْ فَمُت لَيْسَ الحَياةُ إِذا بانُوا بِمُعْجِبَتي