العودة للتصفح الطويل البسيط مخلع البسيط
أراك صددت عن الصب ظلما
الشروانيأراك صددت عن الصب ظلما
أيا عادل القد رفقاً ورحما
تركت فؤادي يذوب اشتياقاً
وصيرتني أسهر الليل هما
أما منك لي رحمة والتفات
فقد عيل صبري لما بي ألما
ولولاك ما سلسل الشوق دمعي
ولا قلت في الحب نثراً ونظما
أيا عاذلي أقصر اللوم إني
أراك ارتكبت بذا اللوم جرما
فما نال من لام في الحب مضنى
كمثلي من رحمة الله قسما
وماذا دليلك في اللوم قل لي
فإن الهوى مذهب لن يذما
أراك تبالغ في لوم صب
أحاط بفن الهوى المحض علما
عدمتك إنيَ راض بما
براني فدعني إما وإما
خليليّ ما لي وللدهر أضحى
يروم انخفاضاً لقدري وهضما
ألم يدر أني شهاب المعالي
لعمري منكر ذا القول أعمى
خليليّ هل يسعد الدهر يوماً
على ما به يهلك الضد غما
وإني لذاك الهزبر الجسورالـ
ـهمام الذي قد سما الشمس عظما
فما للأعادي يرومون ذل الـ
ـعزيز المبجل جاهاً واسما
أغرهم مني الحلم تباً
لآرائهم لم يكن ذاك حلما
ولكنه يا خليليّ مني
دهاء به رمت كشف المعمى
أنا ابن الكمال ورب الفخار
فلا غرو إن فقت عرباً وعجما
مقامي جليل ومجدي أثيل
وفرعي إلى محتد الجود ينمى
قصائد مختارة
وساحرِ المقلتين تحسبه
ابن البرون الصقلي قال: وساحِرِ المقلتين تحسَبُه
داء ودواء
محمود غنيم وكنتَ إذا عَرَاك عضالُ داء وأنت فَتى، وَثقْتَ من الشفاء
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الرومي ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟