العودة للتصفح
الكامل
البسيط
السريع
البسيط
السريع
الخفيف
أراعك برق في دجى الليل لامع
ابن داود الظاهريأراعك برقٌ في دجى الليل لامع
أجل كل ما يلقاه ذو الشوق رابع
أألآن تخشى البرق والألف حاضر
فكيف إذا ما لاح والألف شاسع
وهاجت رياح زدن ذا الشوق صبوةً
وباكرت الأيك الحمام السواجع
وعاشرت أقواماً فلم تلق فيهم
خليلك فاستعصت عليك المدامع
وأصبحت لا تروي من الشعر إذ نأى
هواك وبات الشعر للناس واسع
سوى قول غيلان بن عقبة نادماً
هل الأزمن اللاتي مضين رواجع
هناك تمنى أن عينك لم تكن
وأنك لم ترحل والفك رابع
فكل الذي تلقى يسوؤك أن دنا
وكل الذي تلقى إذا بان فاجع
فيا ويك لا تسرع إلى البين أنه
هو الموت فاحظر غب ما أنت صانع
قصائد مختارة
ما في السوية أن تجر عليهم
عمارة بن عقيل
ما في السوية أن تجر عليهم
وتكون يوم الروح أول صادر
ترمي إلي بأطراف الهوان وما
الربيع بن أبي الحقيق
ترمي إلي بأطرافِ الهوانِ ومَا
كانت رِكابي بهِ مرحولةً ذُلُلا
قال وقد أبصر دمعي دما
صلاح الدين الصفدي
قال وقد أبصر دمعي دما
هذا وما رعتك بالبين
يا للمنايا ويا للبين والحين
ابو العتاهية
يا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِ
كُلُّ اِجتِماعٍ مِنَ الدُنيا إِلى بَينِ
بالله يا مغرى بهجراني
أسامة بن منقذ
بِاللهِ يا مُغرَىً بِهجرانِي
وَيا مُبيحَ الدَّمعِ أَجْفاني
فخرت وانتمت فقلت ذريني
الأحوص الأنصاري
فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَريني
لَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِ