العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الخفيف
أرادوا الشر وانتظروا إماما
أبو العلاء المعريأَرادوا الشَرَّ وَاِنتَظَروا إِماماً
يَقومُ بِطَيِّ مانَشَرَ النَبِيُّ
فَإِن يَكُ ما يُؤَمِّلُهُ رِجالٌ
فَقَد يُبدي لَكَ العَجَبَ الخَبِيُّ
إِذا أَهلُ الدِيانَةِ لَم يُصَلوا
فَكُلُّ هُدىً لِمَذهَبِهِم أَبِيُّ
وَجَدتُ الشَرعَ تُخلِقُهُ اللَيالي
كَما خُلِقَ الرِداءُ الشَرعَبِيُّ
هِيَ العاداتُ يَجري الشَيخُ مِنها
عَلى شِيَمٍ يُعَوِّدُها الصَبِيُّ
وَما عِندي بِما لَم يَأتِ عِلمٌ
وَقَد أَلوى بِأُنمُلِهِ الرَبِيُّ
مَضى مَلِكٌ لِيَخلُفَ بَعدُ مَلكٌ
حَبِيٌّ زالَ ثُمَّ نَمى حَبِيُّ
وَقَد يَحمي الأَرانِبَ مِن أُسودٍ
ضَراغِمَةٍ جِراءٌ ثَعلَبِيُّ
وَأَشوى الحَقَّ رامَ مَشرِقِيٌّ
وَلَم يُرزَقهُ آخَرُ مَغرِبِيُّ
فَذا عَمرٌ يَقولُ وَذا عَلِيٌّ
كِلا الرَجُلَينِ في الدَعوى غَبِيُّ
وَخَيرٌ لِلفُؤادِ مِنَ التَغاضي
عَلى التَثريبِ نَصلٌ يَثرِبِيُّ
فَإِن يُلحِق بِكَ البَكرِيُّ غَدراً
فَلَم يَتَعَرَّ مِنهُ التَغلِبِيُّ
أَذيتَ مِنَ الَّذينَ تَعُدُّ أَهلاً
وَجَنبَكَ الأَذاةَ الأَجنَبِيُّ
وَسَكنُ الأَرضِ كُلُّهُم ذَميمٌ
صَريحُهُمُ المُهَذَّبُ وَالسَبِيُّ
فَإِن سُمّوا بِأَرقَمَ أَو بِلَيثٍ
فَذِئبِيٌّ أَتاكَ وَعَقرَبِيُّ
قصائد مختارة
استغفر الله من ذنوبي
ابن طاهر
استغفر الله من ذنوبي
ومن عيوبي وكل شيني
إذا كرمت نفس اللئيم بعزها
حسن حسني الطويراني
إِذا كَرمت نَفسُ اللَئيم بعزها
وَنفس الكَريم الحرّ بِالذلِّ تَلؤمُ
الطابور
إبراهيم طيار
العينُ لا تقاومُ المخرز..
والذراعُ لا تقاومُ السّاطورْ
وبالمتقارب حبل غرام
أحمد الهيبة
وبالمتقارب حبل غرام
أميمة جا مولعا بالأذى
ما تقضى لبانة عند لبنى
البحتري
ما تُقَضّى لُبانَةٌ عِندَ لُبنى
وَالمُعَنّى بِالغانِياتِ مُعَنّى
أقف وحيداً
عبده صالح
ها أنا أقف وحيداً
أنظر للسماء