العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
البسيط
الخفيف
أذن الندى عن نداء الشعر صماء
الهبلأَذن النَّدَى عن نِدَاءِ الشّعر صَمّاءُ
فَليسَ يُجْديك إنشادُ وإنشاءُ
يا قالَةَ الشَّعر مَهْلاً لا أَباً لكمُ
رويدَكمْ مَا لِزَندِ المدْحِ إيراءُ
إنّا لَفِي زَمنٍ ودّ الفَصيحُ به
لو أنّه ألْكَنٌ في القولِ فأفاءُ
كَمْ تمدَحُون ولا تعطون جائزةً
كأنّما مَدحكم بالمنْعِ إغراءُ
لو كَانَ في الطِّينِ أو في الماءِ رزقكمُ
يوماً لأَعجزَ حتّى الطينُ والماءُ
ويا مُرجّى نوالاً أنتَ في زَمنٍ
فيهِ المكارمُ والعَلياءُ أسماءُ
إيّاكَ إيّاكَ أَن تُدلي بسابقةٍ
فإنّ ذلك إنْ حققتَه الداءُ
ولا تَقُلْ إن أردتَ النّجحَ قَد قُتِلَتْ
أَمَامَكُمْ ليَ أجْدادٌ وآباءُ
يُقصَى المحبُّ ويُدْني مَن عقيدتُه
فإنما حظُّهُ طردٌ وإقصاءُ
ومنْ يكنْ ذا صلاحٍ في عقيدتِهِ
فإنما حظُّهُ طردٌ وإقصاءُ
إنْ تَسْتمِحْ قيل كلٌّ في السّؤال وإنْ
عاتبتَ قيل بذيّ القول هجّاءُ
استغفرُ الله ليس الهجو من شيمي
لكنِّني رجلٌ للِضّيمِ أبَاءُ
ما الملكُ إلاّ مُضاعُ السَّرج مُطّرَحٌ
إن لم يكن لِعنانِ البَذلِ إِرخاءُ
أينَ الملوكُ الاُلى ما جاءَ آمِلُهم
إلاّ وقابلَه بشرٌ وإعطاءُ
حتّى ينسّون مِنْ ريٍّ ومِن شبع
قَوماً لهم أكبدٌ لِلْجوعِ حرّاءُ
قلْ لِلْمساكين أهلِ الشعرِ يا تَعَبَ
الأفكار إنْ لم يُصبْهم منه إثراءُ
هذي الملوكُ ملوك العَصْر هل أحدٌ
مِنهم على سنن المعروفِ مشاءُ
كم قد مَدَحْنا فما أجَدتْ مدائِحنا
لأنّهم إنّما يعطون من شاؤوا
يا أَحْمَ دعوةَ عانٍ قلّ ناصرُهُ
وخانَهُ لِجفَا الدّهرِ الأحبَاءُ
اسمعْ شكيةَ معْلٍ مُعْلنٍ حَزَناً
إن كانَ ينفعُ إعلانٌ وإعلاءُ
ما لِلقوافي إذاً أقوتْ مَعَاهدُها
أفي زمانِك يُهِي الشعرَ إقواءُ
ما لِلقوافي إذاً أقوتْ مَعَاهدُها
أفي زمانِك يُوهِي الشعرَ وإعلاءُ
ما لِلقوافي إذاً أقوتْ مَعَاهدُها
أفي زمانِك يُوهِي الشعرَ إقواءُ
مَن ذا الذي مِن مَقَامِ الذلّ يُنهضُها
إن نالها بنعال الذّلِ إيطاءُ
أفٍ لَها خطّة يشقَى ملابسُها
ضاقتْ بِصَاحبِها للأرض أرجاءُ
وحرفةً أُزْجيَتْ فينا بضاعتُها
فربح بائعها فقرٌ وإكداءُ
إيهاً أغِثْ مُستَغيثاً أنتَ قطّ له
المرجوّ إن مَسَّه بأسٌ وضرّاءُ
قصائد مختارة
لقد أمنت وحش البلاد بجامع
الفرزدق
لَقَد أَمِنَت وَحشُ البِلادِ بِجامِعٍ
عَصا الدينِ حَتّى ما تَخافُ نَوارُها
أفق أيهذا الشرق والتمس الصبرا
أديب التقي
أفِق أَيُّهذا الشَرق وَالتَمسِ الصَبرا
فَقَد سئمت كَفّيك مُقلَتك العَبرى
مسحت ربيعة وجه معن سابقا
مروان بن أبي حفصة
مَسَحَت رَبيعَةُ وَجهَ مَعنٍ سابِقاً
لَمّا جَرى وَجَرى ذَوو الأَحسابِ
يا أيها القوم إني سائل ألكم
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يَا أيُّهَا القَومُ إني سَائِلٌ ألَكُم
تَعَلُّقٌ بالتى تسبي الفُؤَادَ لَكُم
ليس لي عند من يضيفني غير
أحمد الكاشف
ليس لي عند من يضيفني غي
ر طعام سهل وماء قراحِ
ما كان أحوجني يوما إلى أذن
إيليا ابو ماضي
ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍ
صَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ