العودة للتصفح

أدر الكاسات من خمر اللعس

ابن زاكور
أَدِرِ الْكَاسَاتِ مِنْ خَمْرِ اللّعَسْ
يَا لَهَا مِنْ رَاحْ
تَحْكِي الْجُلَّنَارْ
وَاسْقِنِيهَا خَمْرَةً تَجْلُو النَّفَسْ
عَلَّنِي أَرْتَاحْ
مِنْ حَرِّ الأُوَارْ
بَأَبِي ظَبْيٌ رَمَانِي بِسِهَامْ
رِيشُهَا الأَهْدَابْ
تَبْرِي الأَفْئِدَهْ
مَزَّقَ الْقَلْبَ الْكَئِيبَ الْمُسْتَهَامْ
إِذْ رَنَا وَانْسَابْ
سَيْفٌ جَرَّدَهْ
عَنْبَرِيُّ الْخَالِ مِسْكِيُّ الْخِتَامْ
يُذْهِلُ الأَلْبَابْ
دُرٌّ نَضَّدَهْ
هِمْتُ وَجْداً مِنْ سَنَاهُ الْمُقْتَبَسْ
مِنْ سَنَا الإِصْبَاحْ
أَوْ بَدْرٍ أَنَارْ
لاَحَ حِينَ افْتَرَّ ثَغْرٌ كَالْقَبَسْ
أَزْهَرٌ وَضَّاحْ
أَذْكَى زَنْدَ نَارْ
نَرْجِسِيُّ اللَّحْظِ وَرْدِيُّ الْوَجْنَتَيْنْ
بِدَمِ الأَكْبَادْ
أَزْرَتْ بِالشَّقِيقْ
بَدْرُ حُسْنٍ فَوْقَ غُصْنٍ مِنْ لُجَيْنْ
مَائِلٌ مَيَّادْ
لِلْبَانِ شَقِيقْ
مُذْ نَضَا نَحْوِي سَيْفَ الْمُقْلَتَيْنْ
أَوْهَنَ الأَعْضَادْ
وَاشْتَدَّ الْحَرِيقْ
عِيلَ صَبْرِي فِي هَوَى ظَبْيِ الأَنَسْ
وَالْحِجَا قَدْ رَاحْ
مُذْ شَطَّ الْمَزَارْ
وَرَذَاذُ الدَّمْعِ مِنْ عَيْنِي انْبَجَسْ
وَالَْهَوَى فَضَّاحْ
لاَ يُخْفِي اسْتِتَارْ
قصائد عامه حرف ح