العودة للتصفح الطويل الوافر السريع الخفيف المنسرح
أخبروني عن مرهف القد مطبو
ابن سناء الملكأَخبروني عَنْ مُرْهَفِ الْقَدِّ مَطْبُو
عٍ حَبِيبٍ إِلى القُلُوبِ مكرَّمْ
أَسْودٍ أَبْيضٍ بَليدٍ ذَكِيٍّ
طَائِرٍ وَاقعٍ شَقيٍّ مُنَعَّم
وهو طوراً مركَّب وَبَسيطٌ
وهُوَ طوراً مفارقٌ ومُجَسَّم
وهو ممَّا في البَحْرِ يُلْقَى وَفي البَرِّ
وممَّا في جِسْمِه اللَّحْم والدَّم
وهو عندَ الملوكِ يُبْتَاع بالآ
لاف تبراً وقد يُبَاع بِدِرهَم
وهو لا يَلْبَسُ الحُليَّ ولكِن
ربَّما كان في اليَمينِ مختَّم
وهو طفل شَيْخُ وهذا عجيبٌ
وهو فردٌ زوجٌ وهذا مسلَّم
وهو بالنَّفس طاب أَصلاً وفرْعاً
وهو بالقلب حلَّ فيه المحرّم
وهو فِعْل إِن غيروا منه حرفاً
وهو اسم مَعْنَاه في الحال يُعْلَم
وعلى نفسه يُنادِي جهاراً
وإِذا كلَّموه مَا يَتَكلَّم
وإِذا عاقَبوه في الدَّارِ قد فرّ
إِلى سَطْحِها على غير سُلَّم
بعضُه مُعْجَمٌ فإِن عَكَسُوه
عَلِمُوا أَنَّ بعضه غيرُ مُعْجَمَ
أَنا أَوضحته وبينته جدّاً
وأَفهمته لِمَن كان يَفْهمَ
وكأَني بهم وقد عَلِمُوه
وقت أَن يَقْرَءُوه والله أَعْلم
قصائد مختارة
إليك مدير الكأس عني إنني
ابن نباته المصري إليكَ مديرَ الكأسِ عنيَ إنني رأيت دموع الخوف تقطع للصدى
قصيدة الخبز
محمود درويش كان يوماً غامضاً.... تخرجُ الشمسُ إلى عاداتها كسلى
فلا وأبيك ما صوت الغواني
عمر بن أبي ربيعة فَلا وَأَبيكَ ما صَوتَ الغَواني وَلا شُربَ الَّتي هِيَ كَالفُصوصِ
وكيف صبر النفس عن غادة
ماني الموسوس وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍ تَظلِمُها إِن قُلتَ طاووسَه
هكذا المجد طارف وتليد
إبراهيم بن محمد الخليفة هكذا المجد طارف وتليد محتد طاهر وفرع مجيد
صوب ندى راحتيك مدرار
الأبله البغدادي صوب ندى راحتيك مدرار صبور يسرا ما فيه إعسار