العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
أحيباب قلبي والمحبة دينها
بهاء الدين الصياديأحيباب قلبي والمحبَّةُ دينها
يصيِّرُ مرَّ الوجد في أهله عذبا
روينا لكم في محكم النصِّ آيةً
تزيدُ المحبَّ المستهام بكم عجبا
وهل سأل المختار أجراً على الهدى
لأُمَّته إلا المودَّة في القربى
ألا يا مثير العيس ينحو واسطاً
ويقلق في تلوين انَّته الركبا
إذا ما وصلت الحيُّ فاهدأ وخذ بها
نقيلاً وخلِّ الخفَّ وانتعل الدربا
وحين توا في الصبح أمَّ عبيدةٍ
تأدَّب فطجوراً تغلب الدهشة الحبا
وقبل ثرى اعتاب مولاي أحمدٍ
أبي العلمين الغوث واستمطر الوهبا
وبلِّغ سلامي للربوع فكم وكم
صببتُ لها روحي بقيعانها صبا
مواطن مولى سار في الكون سرُّه
بعطر الهدى فاستوعب الشرق والغربا
وقام بأعباء الحقيقة سيِّداً
لساداتها يمضي به الوهب والسلبا
وأخضع مذ صار الخضوع رداءه
لبارئه بالهمة العجم والعربا
إمامٌ على نمط الأيمَّةِ أهله
سرى وبعلمٍ قوَّم السيرة الحدبا
وأحيا طريق الحقِّ بعد اندراسه
واترع في آيات حكمته الكتبا
وحلَّق في جوِّ الفخار جلالةً
وصيَّر في مولاه رتبته التربا
قرأنا شؤنات الرجال فلم نجد
شبيهاً له في القوم غوثاً ولا قطبا
فبالله من في حالة البعد غيره
له أتحف المختار منزلة القربى
نعم هو مولايي الرفاعيُّ أحمدٌ
هزبر رجال الله اعطفهم قلبا
ملاذي أبو العباس ذو الهمة التي
تبدِّل امن الخصم في سربه رعبا
أبو الغارة الشماءِ والمجد والعلى
وأكثر أهل حزب الهدى حزبا
مبَّته تلوي القلوب لربها
وتغدو لها من داءِ غفلتها طبا
وآياته تتلى على كلِّ عارفٍ
فينحطُّ عن أن يرتقي شأوها الصعبا
أخذنا له من همَّة السر وثبةً
تقبِّلُ من أعتابه سوحها الرحبا
لقد هزَّ جلجال الغيوب بعزمه
فلا عجبٌ عن هزَّ في حبه القلبا
عليه سلام الله ما صاح في الربى
هزازٌ وقمريُّ الرياض له لبا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ