العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف مجزوء الكامل البسيط
أحن إلى نجد إذا ذكرت نجد
ابن خاتمة الأندلسيأحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ
ويَعْتادُ قَلبي مِنْ تَذكُّرِها وَجْدُ
ويَعْتَلُّ جِسْمي أن يَهُبَّ نَسيمُها
عَليلاً له بالأثْلِ أثلِ الحِمَى عَهْدُ
وما مَقصدي نَجدٌ ولا ذِكْرُ عَهْدِها
ولكن لِجَرّي مَنْ غَدتْ دارَهُ نَجْدُ
رمَتْني النَّوى قَصْداً فأصْمَتْ مَقاتلي
وللبَيْنِ سَهْمٌ لَيْسَ يُخطي لَهُ قَصْدُ
ألا هَلْ لأيَّامٍ تَقَضَّيْنَ بالحِمَى
سَبيلٌ لِذي وَجْدٍ تَناهَى بهِ الجَهْدُ
إذِ الدَّهرُ سَعدٌ والزَّمانُ مُساعِدٌ
فلا الصَّبُّ مَصدودٌ ولا البابُ مُنسَدُّ
سَقى اللهُ أكنافَ الحِمى كُلَّ واكِفٍ
مِنَ الدَّمعِ يُرْوِيها إذا أخْلَفَ الرَّعدُ
وحَيّى وُجوهَ الحَيِّ من جانِبِ الغَضا
بِكلِّ حَياً يُعدي بخِصْبٍ ولا يَعْدُو
أأحبابَ قَلْبي والهَوانُ أخُو الهَوى
وإنَّ الَّذي أُخْفي لفَوقَ الَّذي يَبْدو
خُذوا بِيَدي قد ضِقْتُ ذَرعاً بِصَدِّكُمْ
وإِلّا فإجْهازاً ومِنْ بعدِ ذا صُدُّوا
إذا أنتُمُ لم تَرْحَمُوا ذلَّ مَوْقِفي
فَقولوا لِمنْ آتي فأرْجوهُ مِنْ بَعْدُ
صِلوا أو فَصُدُّوا أنْتُم الأمْنُ والمُنى
عَلى كلِّ حالٍ ليسَ لي عَنْكُمُ بُدُّ
أقول وعَبْراتي غَوادٍ رَوائحٌ
لِخلَّيْن أقْصاني وإيَّاهُما الصَّدُّ
بِعَيْشِكُما إنْ جِئتُما أجرَعَ الحِمى
قِفا فابْكِيا مَنْ ليسَ يُرجى لهُ رُشْدُ
فإنْ تُسْألا مَن ذا الَّذي تَنْدُبانِهِ
فَقُولا مَشوقٌ خانَهُ في الهَوى الجَدُّ
خَليليَّ والعُشَّاقُ في الحُبِّ أضْرُبٌ
ولكنَّنِي في لوْعَتي عَلَمٌ فَرْدُ
نَشدتُكُما اللهَ اصْدُقانِيَ هَلْ لِما
بَدا لَكُما مِن حالتي في الهَوى نِدُّ
تَألَّى عليَّ الدَّهرُ نَقْضَ عَزائِمي
فأصبحتُ لا حَلٌّ لَديَّ ولا عَقْدُ
أعاذِلتي إن كانَ لَومِيْ عَلى الهَوى
فَليسَ لقلبي فيهِ أخذٌ ولا رَدُّ
عَسى اللهُ أن يُحْيي سُروري بِقُربِهمْ
فَقدْ نالَ مِنِّي فوقَ ماشاءهُ البُعْدُ
فيصبحَ قَلبي وهو بَيْنَ جَوانِحي
وقدْ دانتِ الدُّنيا وقَدْ ساعَد السَّعْدُ
قصائد مختارة
هاتيك دارهم فعرج واسأل
ابن المعتز هاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِ مَقسومَةً بَينَ الصَبا وَالشَمأَلِ
خطأ الدم
قاسم حداد ليس للدَّمِ صوتٌ انه الصوتُ
قفوا فاسمعوا مني مديح محمد
أبو الحسين الجزار قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد فأيُّ دعى فيه أو في وأوفى
أنزاعا في الحب بعد نزوع
البحتري أَنِزاعاً في الحُبِّ بَعدَ نُزوعِ وَذَهاباً في الغَيِّ بَعدَ رُجوعِ
هذا سبيل رائق
بطرس كرامة هذا سبيل رائق ماءُ الصفا منه جرى
الحمد لله حل العقدة الزمن
ناصيف اليازجي الحمدُ لله حَلَّ العُقدةَ الزَّمَنُ وقد شَفَى الرأسَ فاستَشفَى بهِ البَدَنُ