العودة للتصفح الوافر
أحل بعقوة الشرف التليد
السري الرفاءأَحُلُّ بعَقوةِ الشَّرفِ التَّليدِ
وَأَلْبَسُ جُنَّةَ الفَخْرِ العَتيدِ
وأعلمُ أنني شَرَقُ المُعادي
ببَردِ شَرابِه وشَجَا الحَسودِ
وأصفَحُ والمَنايا الحُمْرُ حَولي
تَبَرَّجُ والصَّواعقُ من جنودي
أرى الآدابَ تَصْعَدُ والقوافي
مُعفَّرةَ الترائبِ في الصَّعيدِ
فيا أَسَفي على خُلُقٍ جديدٍ
تَعِزُّ لدَيه أو جَدٍّ سَعيدِ
فليتَ اللهَ أنجدَها بِحُرٍّ
سريعٍ عندَ دعوتِها نَجيدِ
وحَجَّامٌ يقولُ الشِّعرَ جاءَتْ
غرائبُهُ إليَّ على البَريدِ
مَزَحتُ فجدَّ في عَتْبٍ تلظَّتْ
على آثارِه شُعَلُ القَصيدِ
فيا بعدَ السَّلامَةِ من أَكُفٍّ
تُغَرُّ بِهِنَّ ضاريةُ الأُسودِ
فلا تُبعِدْ سيوفَكَ من سيوفٍ
فكم فتكَتْ بجبّارٍ عَنيدِ
صوارِمُ تَضربُ الأعناقَ جَهْلاً
وتحكمُ في الجِبَاهِ وفي الخُدودِ
تُعَلِّلُ مَنْ سطوتَ بها عليه
بلَفظٍ مثلِ تَفويفِ البُرودِ
فمِنْ نَظْمٍ تُدبِّجُه مليحٍ
ومن نَثْرٍ تُهَذِّبُهُ سَديدِ
وكم يتدرَّجُ المنديلُ منه
على أدراجِ شِعرِكَ والحديدِ
فيُنشِدُه الذي حبَّرْتَ فيه
ويَحلِقُ رأسَه بعدَ النَّشيدِ
قصائد مختارة
سقيت ربوعا بالحمى ومعالما
عبد المحسن الحويزي سقيت ربوعا بالحمى ومعالما بعارض أجفان حكين المرازما
الأمل المورق
عبدالرحمن العشماوي أجملَ من إشراقةِ المشرِقِ يكون وجه الليل إذْ نلْتقي
امرأة من دخان
ندى أنا امرأةٌ تتشكل من دخان الكلام،
أيها الأرق
محمد مهدي الجواهري فرَّ ليلي من يدِ الظُلَمِ وتخطاني ولم أنمِ
قالت لي
عبده صالح قالت لي وهي تبتسم أعدك حبيبي أن أبتسم لك وحدك
تجنب عن معاشرة السفيه
عمر الأنسي تَجَنّب عَن مُعاشَرة السفيه وَعاشر كُلّ ذي شَرَف نَبيهِ