العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الرمل
الكامل
الكامل
أحزان وإصرار
عبدالله البردونيشوطُنا فوقَ احتمالِ الاحتمالْ
فوقَ صبرِ الصَّبرِ، لكن لا انخذالْ
نغتلي، نبكي على مَنْ سَقَطوا
إنَّما نمضي لإتمام المَجَالْ
دمُنا يَهمي على أوتارِنا
ونُغَنّي للأماني بانفعالْ
مُرَّةٌ أحزانُنا، لكنها
يا عذابَ الصَّبْرِ أحزانُ الرِّجالْ
نبلعُ الأحجارَ، ندمى إنَّما
نعزفُ الأشواقَ، نشدو للجَمالْ
ندفنُ الأحبابَ، نأسى إنَّما
نتحدَّى نحتذي، وجهَ المُحَالْ
مُذْ بدأنا الشَّوطَ جَوْهَرنا الحَصى
بالدَّمِ الغالي وفَردَسنا الرّمالْ
وإلى أينَ؟ عَرفْنا المُبتدا
والمسافاتُ، كما ندري طوالْ
وكنيسانَ انطلقنا في الذُّرا
نسفحُ الطيبَ يميناً وشمَالْ
نبتني لليمنِ المنشودِ مِنْ
سُهدِنا جسراً وندعوهُ: تعالْ
وانزرعْنَا تحتَ أمطارِ الفَنَا
شجراً مِلءَ المَدى أعيْا الزَّوالْ
شجراً يَحضُنُ أعماقَ الثَّرى
ويُعيرُ الرِّيحَ أطرافَ الظِّلالْ
واتَّقدنا في حشا الأرضِ هوىً
وتحوَّلنا حقولاً وتِلالْ
مِشمِشا، بُناً، وروداً وندىً
وربيعاً ومَصِيفاً وغِلالْ
نحنُ هذي الأرضُ،فيها نلتظي
وهيَ فينا عنفوانٌ واقتتالْ
من روابي لحمِنا هذي الرُّبا
من رُبا أعظُمِنا هذي الجبالْ
ليسَ ذا بدءَ التَّلاقي بالرَّدى
قد عشقناهُ وأضنانا وِصالْ
وانتقى مِنْ دَمِنَا عمَّتَهُ
واتَّخذنا وجهَهُ النَّاريْ نِعالْ
نَعرفُ الموتَ الذي يَعرفُنا
مَسَّنا قَتْلاَ.. ودُسناهُ قِتالْ
وتَقَحَّمْنا الدَّواهي صُورَاً
أَكَلَتْ مِنّا، أَكَلناها نِضالْ
موتُ بعضِ الشَّعبِ يُحيي كلّهُ
إنَّ بعضَ النَّقصِ روحُ الاكتمالْ
هاهُنا بعضُ النُّجومِ انطفأتْ
كي تزيدَ الأنجمُ الأُخْرى اشتعالْ
تفقدُ الأشجارُ منْ أغصانِها
ثمَّ تزدادُ اخضراراً واخضلالْ
إَّنما يا موتُ هل تدري متى
ترتخي فوقَ سريرٍ من مَلالْ؟
في حنايانا سُؤالٌ، ما لَهُ
من مُجيبٍ وهو يَغلي في اتِّصالْ
ولماذا ينطفي أحبابُنا
قبلَ أن يستنفذَ الزَّيتَ الذُّبالْ؟
ثُمَّ ننسى الحُزنَ بالحُزنِ، ومَنْ
يا ضياعَ الرَّدّ – يُنسينا السؤالْ؟
قصائد مختارة
قالوا قتلنا دريداً قلت قد صدقوا
عمرة بنت دريد
قَالُوا قَتَلْنا دُرَيْداً قُلْتُ قَدْ صَدَقُوا
وَظَلَّ دَمْعِي عَلى الْخَدَّيْنِ يَنْحَدِرُ
عبوس شموس مصلخد مكابر
أبو زبيد الطائي
عَبوسٌ شَموسٌ مُصلَخِدٌ مُكابِرٌ
جَريءٌ عَلى الأَقرانِ لِلقِرنِ قاهِرُ
إيه وادي النيل ما أبهى سناك
نبوية موسى
إيه وادي النيل ما أبهى سناك
ليس في البلدان مرغوباً سِواك
عجبا لمن وصل الخلي من الهوى
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَجَباً لِمَن وَصَلَ الخَلِيَّ مِنَ الهَوى
وَجَفا أَخا العِشقِ العَجيبِ الأَغربِ
إن الخليل إذا أراك مقاما
محيي الدين بن عربي
إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما
شاهدتَ منه اللوحَ والأقلاما
تعاتبني ام العلا وهي تعلم
كريم العراقي
تُعاتبني أُم العُلا وهيَ تَعلمُ
لماذا أَنا مُرُّ المزاجِ.. مُحطّمُ