العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الخفيف
المنسرح
الطويل
أحزان صحراوية
تيسير سبولالعتابا
جرّحت باللَّوم ليلَ الرافِدينْ
حملَتْ في الليل أشواقَ العذارى
صبواتٍ تتلوّى
تُترِعُ الليلَ عذابا
من متاهات الصحارى
قادمٌ هذا الصدى
أيُّ أصقاعٍ طواها
متعباً جاز المدى
وكَبَا
عند أعتاب السهارى
صَمَتَ السُّمارُ، أصخوا
لصدًى يغوي حنيناً
وادِّكارا
يا لهاتيك البُنيَّهْ
طفلةً كانت حييَّه
كَبُرتْ، يا مقلتي
فارت رِغابا
بوغتت بالحبِّ، لم تدرِ
تشهَّتْ
وانثنتْ حيرى
تشكَّتْ
قسوةَ الأهلِ وجورَ الوالدينْ
وتغنَّتْ بالعتابا
والعتابا
حينما طافت بنا
جرَّحتنا
جرَّحت من قبلُ ليل الرافِدينْ
قصائد مختارة
أما التي أهوى فلي شطر اسمها
ابن الأبار البلنسي
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها
وَإذَا يُصَحَّفُ لَمْ يَكُنْ إِلا لَها
بنفسى من الفتيان كل سميدع
ابن نباتة السعدي
بنَفسى من الفتيانِ كلَّ سَميَدَعٍ
يُصابُ فلا يشكو ولا يَتَضَعْضَعُ
الغاوي الذي استرشد
محمد حسن فقي
السَّماواتُ والأراضي تُطِلاَّنِ
على الآبِقِ الذي يُرِيدُ الصَّلاةَ!
إن في القصر ذي الخبا بدر تم
أبو جلدة اليشكري
إنّ في القصر ذي الخِبا بدرَ تمٍّ
حسنَ الدلِ للفؤادِ مصيبا
يا ناجيا نحو كل مكرمة
عبد الغفار الأخرس
يا ناجياً نَحوَ كلِّ مَكْرُمَةٍ
يَبْلُغُ فيها أعاليَ الرُّتَبِ
رأيتكم من مالك وادعائه
الكميت بن زيد
رأيتكم من مالك وادعائه
كرالمة الأوتاد من عدم النسلِ