العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الرمل الخفيف
أحذركم أمواج دجلة إذ غدت
السري الرفاءأُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْ
مُصَنْدَلَةً بالمَدِّ أمواجُ مائِها
وظلَّت صِغارُ السُّفنِ ترقُصُ وسطَها
كَرَقْصِ بَنَاتِ الزَّنْجِ عندَ انتشائِها
فكم من غريق قد رأيت رداءه
يجولمجال الطرف فوق ردائها
وما أنْسَ من يومٍ ذَممتُ صنيعهَ
فما أنسَ يومي واقفاً بِفنائهِا
وقد عصفتْ بالجسرِ ريحٌ فأقبلتْ
سفائِنُهُ تَعْوَجُّ بعدَ استوائِها
فمن مُهجَةٍ تَرتاعُ عندَ انخفاضِها
وسَبَّابَةٍ تهتزُّ عندَ اعتلائِها
تُفرِّقُها هُوجُ الرِّياحِ وتَعتلي
رُبى الموجِ من قُدَّامِها وورائِها
فهنَّ كدُهْمِ الخيلِ جالَتْ صفوفُها
وقد نشرَتها روعةٌ من ورائِها
ودجلةُ كَدْراءُ الأديمِ سفيهةٌ
تعافُ سجايا حَملِها وصفائِها
كأنَّ صنوفَ الطَّيرِ عاذَتْ بأرضِها
وقد سامَها ضَيْماً أُسُودُ سمائِها
أو السَّبَجَ المسوَدَّ حُلَّتْ عقودُه
على تُربةٍ محمرَّةٍ من فَضائِها
قصائد مختارة
عجيبة جيرت ذهني
ابن سودون عجيبة جيّرت ذهني بها مَن ذا يُخبّرني
كأس المحبه بمسك الأنس لي مختوم
عمر اليافي كأس المحبّهْ بمسك الأنس لي مختوم قد ساقه بالرضا ساقي القضا المحتوم
وناجيت نفسي بالفراق أروضها
إبراهيم الصولي وَناجيتُ نَفسي بِالفُراقِ أَروضها فَقُلتُ رُوَيداً لا أَغَرّك من صَبري
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة
الإمام الشافعي لَيتَ الكِلابَ لَنا كانَت مُجاوِرَةً وَلَيتَنا لا نَرى مِمّا نَرى أَحَدا
حلب والله يكفي
ابن الوردي حلبٌ واللهُ يكفي شرَّها أرضُ مشقهْ
لي مجد دون الأنام علي
جعفر كاشف الغطاء لي مجد دون الأنام علي ومحل سام وفخر جلي