العودة للتصفح مجزوء الوافر المنسرح مخلع البسيط البسيط السريع الوافر
أحبب إلي بإلف ذي مساعدة
السري الرفاءأحبِبْ إليَّ بإلْفٍ ذِي مُساعَدَةٍ
لا أتّقي الكأسَ منه بالمعاذيرِ
يقولُ خُذْها وكفُّ الصُّبحِ قد أخذَتْ
في حَلِّ جَيبٍ من الظَّلماءِ مَزرورِ
وكشَّفَ البيتُ ذو الأطنابِ صفحتَه
كأنه فوقَ صَرحٍ من قَواريرِ
بيتٌ إذا خلعَ الدَّيجورُ حُلَّتَه
لم يَخلَعِ الصّبحُ عنه ثوبَ دَيجورِ
مُقَيَّدٌ في عُبابِ الماءِ يُسمِعُنا
إذا أَطَفْنا به أنَّاتِ مأسورِ
كأنَّ دُهْماً تبارَتْ في السِّباقِ به
دُهْمُ الجِيادِ تبارَتْ في المَضاميرِ
إذا جَرَيْنَ على أرضٍ مُمَسَّكَةٍ
أَثرْنَ بالجَرْيِ منها نَقْعَ كافورِ
مازِلْتُ أشربُها صِرفاً وأمزُجُها
للظّبيِ من فَلَقِ الأحشاءِ مَسجورِ
في مجلسٍ راحَ طوعَ الرِّيحِ تُعنِتُه
أنفاسُها بين تقديمٍ وتأخيرِ
له جَناحانِ يَحْبُو الشَّرْبَ خَفقُهُما
بلؤلؤٍ من حَبابِ الماءِ مَنثور
غناؤنا فيه ألحانُ السُّكورِ إذا
مُلَّ الغِناءُ وجنّاتُ النَّواعيرِ
كأنَّما الرّيحُ من طيبِ النَّسيمِ به
تَسري إلينا برَيَّا الوَردِ من جُورِ
حتى مضى اليومُ مُبيَضّاً شمائلُه
وعارضَتْ شمسُه مصفرَّةَ النُّورِ
قصائد مختارة
أبو إسحاق في تعب
الشريف العقيلي أَبو إِسحاقَ في تَعَبٍ يُحاوِلُ اَن يُشَبَّهَ بي
هل بالديار الغداة من صمم
النابغة الجعدي هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِ أَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
وجد له في الحشا دبيب
أحمد الكيواني وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌ يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
قد حصلنا من الماش كما قي
صردر قد حصَلنا من الماش كما قي ل قديما لا عطرَ بعد عَروسِ
زفت إلى بدر الدجى الشمس
ابن الرومي زُفَّتْ إلى بدر الدجى الشمسُ ولاح سعد وخبا نحسُ
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ أَتنذر كي تلاقينا النذورا