العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر البسيط الوافر الطويل
أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع
ابن فركونأحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ
في القُرْبِ أو هلْ زمانُ الأُنْسِ يرْتَجِعُ
إذا تذكّرتُ ما بَيْني وبيْنَكُمُ
يكادُ قلبيَ من ذِكْراهُ ينْصَدِعُ
ولّتْ صباحاً رِكابُ القومِ مُسرِعةً
والدّمْعُ ينزِلُ والأنْفاسُ ترتَفِعُ
ما أمّلوا للحِمى رُجْعَى فلَيْتَهُمُ
لو أنّهُم لجميلِ الصبْرِ قد رجَعوا
ما لِي وللصّبرِ أسْتَجْدي عوارِفَهُ
لكنّهُ سنَنٌ في الحُبّ مُتَّبَعُ
كُنّا كما شاءَتِ الآمالُ في دَعَةٍ
والوصْلُ متّصِلٌ والشّمْلُ مُجْتَمِعُ
ففرّقَ الدّهْرُ ظُلْماً بينَنا وغَدا
ما كان طوْعَ يدَيْنا وهْوَ مُمْتَنِعُ
ما كان ظنّيَ أنّ القُرْبَ يُعقِبُهُ
بعْدٌ ولا أنّ طولَ الوصْلِ ينقَطِعُ
ما كُنْتُ أحسِبُ أنّ الوجْدَ يُذهِلُني
كمْ عاشِقٍ غرّهُ من قَبْليَ الطّمَعُ
يا مَنْ تملّكَني حُبّاً أيَجْملُ بي
صبْرٌ وعيني على مرْآكَ لا تقَعُ
تَضيقُ في عينيَ الدُنْيا إذا أنا لا
أراكَ فيها ورحْبُ الأرضِ مُتَّسعُ
مَن لي بطَيْفِ خَيالٍ منْكَ يَطْرُقُني
إنّي بأيْسَرِ حظٍّ منْهُ أقْتَنِعُ
راموا سُلُوّيَ عن ربْعٍ حَلَلْتَ بِه
هيْهاتَ ما دونَه في العيْشِ مُنتفَعُ
مَن باتَ يَلْقى الذي ألقاهُ منْ ألَمٍ
فليْسَ يعلَمُ ما ياتي وما يدَعُ
قصائد مختارة
لما رأيت بني الزمان وما
صفي الدين الحلي لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
عضضت بأير من أبيك وخاله
حسان بن ثابت عَضَضتَ بِأَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِهِ وَعَضَّت بَنو النَجّارِ بِالسُكَّرِ الرَطبِ
أزال الله دولتهم سريعا
أبو هفان المهزمي أزال اللَهُ دولتهم سريعاً فقد ثقُلَت على عُنقِ الزمانِ
أبلغ عليا أطال الله ذلهم
خراش الهذلي أَبلِغ عَلِيّاً أَطالَ اللَهُ ذُلَّهُمُ أَنَّ البُكَيرَ الَّذي أَسعَوا بِهِ هَمَلُ
أتشقى أمة انتم بنوها الدراري
الشاذلي خزنه دار أتشقى أمة انتم بنوها الدراري في الليالي المدلهمّة
كتبت ودمعي بلل الركب قطره
ابن زمرك كتبتُ ودمعي بلَّلَ الركبَ قطرُهُ وأجرى به بين الخيام السواقيا