العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الوافر
البسيط
الطويل
أحبابنا عودوا علينا عودة
ابن النقيبأحبابَنا عودوا علينا عَوْدَةً
واجروا على نَسَقٍ مع الخُلصَانِ
فلربما نَزعَ الخليطُ إلى الحِمَى
وتداعَتْ الورْقاءُ للأفْنانِ
فعلامَ وعدُكمُ استحالَ تمادياً
والشوقُ لا وانٍ ولا متواني
إيهِ بعيشِكم فما حالَ الوَفا
من بعد ليّكمُ على الحدثانِ
أمّا أنا فيدي نفضتُ عن المُنى
إِنْ كنَّ لا تفْضي إِلى استحسانِ
لكنني ألوي الصديقَ إِلى الحجى
ليَّ العِنانِ بمقْوَلي وبَناني
بعض التماسُكِ أيّها الخلُّ الذي
مَدّ الجناحَ وهَمَّ بالطيرانِ
قاطعْتَ من بعدِ التواصلِ بُرْهةً
وصدفتَ عن شتّى من العِرفانِ
ورعيتها هَمَلاً وما بالعهد مِن
قِدَمٍ وجُدتَ ولستَ بالخَوّان
خفّضْ عليك وعد إلى شِيَمِ الوفا
فالودُّ محمودٌ بكلِّ لِسانِ
ما هكذا شِيمُ الكرامِ وإِنّها
أمَمٌ وحَسْبُكَ شاهد الإِدغانِ
فاقصر بعيشكَ واعتقلها حِكْمَةً
فالمرْءُ بالخُلَصَاءِ والخلاّنِ
لا تَجْحَدَنَّ على الصديقِ حقوقَهُ
هُوَ أوّل وهيَ المَحلّ الثَاني
قصائد مختارة
جاء البشير بها فقلت لدره
ابن نباته المصري
جاءَ البشير بها فقلتُ لدرّه
لفظاً وفضلاً شنف الأسماعا
يغالبني فرط الغرام على الصبر
التهامي
يُغالِبُني فَرط الغَرامِ عَلى الصَبرِ
وَلا صَبرَ لي عَن صورَةِ الشَمسِ وَالبَدرِ
وفتيان غدوا والليل داج
ابن المعتز
وَفِتيانٍ غَدَوا وَالليلُ داجٍ
وَضَوءُ الصُبحِ مُتَّهَمُ الوُرودِ
هب النسيم على الشاطي وحين بدا
عبد الحسين الأزري
هب النسيم على الشاطي وحين بدا
قوام ليلى له في مائه وقفا
حياكم الله أحيوا العلم والأدبا
حافظ ابراهيم
حَيّاكُمُ اللَهُ أَحيوا العِلمَ وَالأَدَبا
إِن تَنشُروا العِلمَ يَنشُر فيكُمُ العَرَبا
تحجب عني الطيف حتى كأنه
الامير منجك باشا
تَحجب عَني الطَيف حَتّى كَأَنَّهُ
تَخيل إِنساني عَلَيهِ رَقيبا