العودة للتصفح
الكامل
الوافر
البسيط
السريع
الكامل
أحب معانقة النرجس لعينيك يا ابنة كولمبس
إيليا ابو ماضيأُحِبُّ مُعانَقَةَ النَرجِسِ
لِعَينَيكِ يا اِبنَةَ كولَمبُسِ
وَأَهوى الشَقيقَ وَلَثمَ العَقيقِ
لِخَدِّكَ وَالثَغرِ الأَلعَسِ
أَعِندَكَ إِن غِبتَ عَن ناظِري
مَشَيتُ مِنَ الصُبحِ في حِندِسِ
وَأَنَّ الظَلامَ عَلى هَولِهِ
إِذا جِئتِ حالَ إِلى مُشمِسِ
وَفي الصَدرِ قَلباً وَلا كَالقُلوبِ
مَتى شِئتِ يَسعَدِ أَو يَتعَسِ
وَدِدتُ الإِفاضَةَ قَبلَ اللِقاءِ
فَلَمّا لَقيتُكِ لَم أَنبَسِ
وَبِتُّ وَإِيّاكِ في مَعزِلٍ
كَأَنّي وَإِيّاكِ في مَجلِسِ
وَلَو أَنَّ ما بِيَ بَِلطَودِ دُكَّ
وَبِالأَسَدِ الوَردِ لَم يَفرِسِ
هَمَمتُ فَأَنكَرَني مَقوَلي
وَشاءَ الغَرامُ فَلَم أَهجِسِ
كَأَنِّيَ لَستُ أَميرَ الكَلامِ
وَلا صاحِبَ المَنطِقِ الأَنفَسِ
جَلالُكِ وَاللَيلُ في صَمتِهِ
فَلا غَروَ أَن رُحتُ كَالأَخرَسِ
وَمَرَّت بِنا ساعَةٌ خِلتُنا
خلَعنا الجُسومَ عَنِ الأَنفُسِ
وَأَنّا مِنَ الرَوضِ في جَنَّةٍ
وَأَنّا مِنَ العُشبِ في سُندُسِ
كَذاكَ الهَوى فِعلُهُ في النُفوسِ
كَفِعلِ المُدامَةِ في الأَرأُسِ
تَنَبَّهَ فيها وَفِيَّ الهَوى
فَلَو نَعيسَ النَجمُ لَم نَنعَسِ
وَكُلُّ فُؤادٍ شَديدُ العُرامِ
إِذا رِضتَهُ بَِلهَوى يَسلَسِ
فَمالَت فَطَوَّقَها ساعِدي
مُنَعَّمَةً بَضَّةَ الملمَسِ
وَإِنَّ العَفَّ لَفي بُردِها
وَإِنَّ الإِباءَ لَفي مِعطَسي
وَقُلتُ وَكَفِّيَ في كَفِّها
أَلا صرِّحي لِيَ أَو فَاِهمِسي
بَلاءٌ هُوَ الحُبُّ أَم نِعمَةٌ
أَجابَت تَجَلَّد وَلا تَيأَسِ
قصائد مختارة
دنياك تشبه ناضحا متردا
أبو العلاء المعري
دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مُتَرَداً
مِن شَأَنِها الإِقبالُ وَالإِدبارُ
إذا الواشي بغى يوما صديقا
سابق البربري
إذا الواشي بَغى يوما صديقا
فلا تَدَعِ الصَّديقَ لِقَولِ واشِ
يبسم الله مفتاح
ابن طاهر
يبسم الله مفتا
ح قولي في البرايات
هو الرئيس ومناح الجليس من القول
رفاعة الطهطاوي
هو الرئيسُ ومنَّاحُ الجليس من ال
قوْلِ الأنيس مقالاً طيبَ الأثرِ
قد كتب الله علينا الهوى
إبراهيم مرزوق
قد كتب الله علينا الهوى
والذل فيه والعذاب الاليم
أعرفت رسما من سمية باللوى
مدرج الريح
أَعَرَفْتَ رَسْماً مِنْ سُمَيَّةَ بِاللِّوَى
دَرَجَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ بَعْدَكَ فَاسْتَوَى