العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الرمل الطويل الكامل المجتث
أجيرتنا بالجزع كيف خلصتم
الطغرائيأجيرتنا بالجِزع كيف خلصتُمُ
نَجيَّاً وأخفيتمْ حديثَكُمُ عنِّي
وقد سَمِعتْ أذنايَ نجوى فِراقِكمْ
فلا أبصرتْ عيني ولا سَمِعتْ أُذنِي
أُحَذِّرُكمْ طُوفانَ دمعي فبدِّلُوا
إِذا أزِفَ البينُ الركائبَ بالسُّفْنِ
وفي الحيّ مرهومُ الإِزارينِ بالبُكا
وآخرُ مرقومُ العِذارين بالحُسنِ
إِذا ما التقى خداهما وتقاربَا
بدتْ لك شمسُ الصحوِ في ليلة الدّجنِ
وزائرةٍ والليلُ قد زُرَّ جيبُه
على الصُبحِ والظلماءُ مسبلةُ الرُّدْنِ
أتتْ وهي أحلى في فؤادي من المُنَى
وأطيبُ من تهويمةِ الفجرِ في جَفْني
إِذا انفتلتْ أبصرتُ غصناً على نقَا
وإِن سَفَرتْ أبصرتُ بدراً على غُصْنِ
فرشتُ لها خدِّي وقبَّلْتُ كفَّها
خضوعاً ولا تقبيلَ مستلمِ الرُّكْنِ
ولما تطارحنَا الأحاديثَ بيننَا
وبُحْنَا بأسرارِ القلوب ولم نكْنَ
حلفتُ لها بالبُدْنِ تدمَى نحورُها
أليَّةَ بَرٍّ صادقٍ ليس يستثنى
لأنتِ صميمُ القلبِ والنفسِ والذي
إِذا رُمتُ حُبَّاً غيرَهُ فهو ما أعني
وما اقتسمَ العُشَّاقُ مُذْ صِرْتُ فيهِمُ
سوى سُؤْرِ وجدي والبقيَّةِ من حزني
قصائد مختارة
ناج الممالك وهي حيرى تنظر
أحمد محرم نَاجِ الممالكَ وَهي حَيْرَى تَنظُرُ أُيراعُ سِربُكِ للسلام ويُذْعَرُ
وضع الميسر صدره
عبد المحسن الصوري وضعَ الميسَّرُ صَدرَه فسَما إلى وَضع الصدورِ
جبلت روحك في روحي كما
الحلاج جبلتُ روحكَ في روحي كَما يُجبَلُ العَنبَرُ بِالمِسكِ الفَتِق
ستبلغ عني غدوة الريح أنها
الفرزدق سَتَبلُغُ عَنّي غُدوَةَ الريحِ أَنَّها مَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِ
بلغت مطيك أول الركبان
أحمد محرم بَلغتْ مَطيُّكَ أَوّلَ الرُّكبانِ ورَمتْ بَرحْلِكَ أبعدُ الأوطانِ
تغلب الدهر حتى
علي الحصري القيرواني تَغَلَّبَ الدَهرُ حَتّى راعَ الزَئيرَ نُباحُ