العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
السريع
البسيط
البسيط
أجارتنا بيني وبينك موعد
محمد بن حمير الهمدانيأجارَتَنا بيني وبينك موعِدُ
وعَهْدٌ فاينَ الوعدُ والعهدُ واليدُ
زعمتِ بانّ الطيفَ منك يَزُورني
وكيفَ يزورُ الطيفُ مَنْ ليس يرقدُ
وبي منك في الأحشاءِ يا أختَ مازنٍ
حريقٌ إذا قلتُ انطفى يتوقدُ
أعيدي لنا ذاك الحديثَ الذي مَضَى
وعُودي كما قد كنْتِ فالعودُ أحمدُ
إذا مَا ذكرتُ البانَ والرملَ والغَضَا
تنهدت لوأجْدىَ الحزينَ التنَّهد
ووالله مَا أبكى لدُنيا تصرّمَتْ
ولكن على قومٍ أغَرْتُ وانجدوا
يقو أصيحابي تجلد ومَنْ رأى
عيون الظباءِ العِين لا يتجلدُ
وكيف اصطباري حين لاح لناظري
قضيبٌ بأعلا رملةٍ يتأودُ
لقد هام داوود وقدهَهَّم يوسفُ
بتلك وهُمْ مني أعفُ وأرشدُ
حَلَفتَ بربّ البُدْنِ تدمى نحورها
بمكة والوفدُ المَساغيبُ سُجّدُ
قصائد مختارة
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا
فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
الكميت بن زيد
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
زَيْناً وَفُزت من التحجيل بالجَبَبِ
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها