العودة للتصفح
الطويل
الوافر
البسيط
الخفيف
البسيط
الكامل
أجاد مطران كعاداته
حافظ ابراهيمأَجادَ مَطرانٌ كَعاداتِهِ
وَهَكَذا يُؤثَرُ عَن قُسِّ
فَإِن أَقِف مِن بَعدِهِ مُنشِداً
فَإِنَّما مِن طِرسِهِ طِرسي
وَإِن رَأَيتُم في يَدي زَهرَةً
فَإِنَّها مِن ذَلِكَ الغَرسِ
رَثى حَبيباً وَرَثى بَعدَهُ
لِذَلِكَ الموفي عَلى الرِمسِ
كانا إِذا ما ظَهَرا مِنبَراً
حَلّا مِنَ السامِعِ في النَفسِ
فَأَصبَحا هَذا طَواهُ الرَدى
وَذاكَ نَهبٌ في يَدِ البُؤسِ
لَولا سَليمٌ لَم يَقُل قائِلٌ
وَلَم يَجُد مَن جادَ بِالأَمسِ
لِلَّهِ ما أَشجَعَهُ إِنَّهُ
ذو مِرَّةٍ فينا وَذو بَأسِ
يَقومُ في مَشروعِهِ نافِذاً
كَأَنَّهُ عَنتَرَةُ العَبسي
تَلقاهُ في الجِدِّ كَما تَبتَغي
وَتارَةً تَلقاهُ في الهَلسِ
سَركيسُ إِن راقَكَ ما قُلتُهُ
في مَعرِضِ الهَزلِ فَقُل مِرسي
أُقسِمُ بِاللَهِ وَآلائِهِ
بِعَرشِهِ بِاللَوحِ بِالكُرسِي
بِالخُنَّسِ الكُنَّسِ في سَبحِها
بِالبَدرِ في مَرآهُ بِالشَمسِ
بِأَنَّ هَذا عَمَلٌ صالِحٌ
قامَ بِهِ هَذا الفَتى القُدسي
ذَكَّرَنا وَالمَرءُ مِن نَفسِهِ
وَعَيشِهِ في شاغِلٍ يُنسي
بِالواجِبِ الأَقدَسِ في حَقِّ مَن
باعَتهُ مِصرٌ بَيعَةَ الوَكسِ
هَذا أَبو العَدلِ فَمَن خالَهُ
حَيّاً فَما خالَ سِوى العَكسِ
كانَت لَهُ في حَلقِهِ ثَروَةٌ
مِن نَبرَةٍ تُشجي وَمِن جَرسِ
فَغالَها الدَهرُ كَما غالَهُ
حَتّى غَدا كَالطَلَلِ الدَرسِ
فَاِكتَسِبوا الأَجرَ وَلا تَبتَغوا
شِراءَهُ بِالثَمَنِ البَخسِ
إِنّي أَرى التَمثيلَ في غَمرَةٍ
غامِرَةٍ تَدعو إِلى اليَأسِ
لَم يَرمِهِ في شَرخِهِ ما رَمى
لَو كانَ مَبنِيّاً عَلى أُسِّ
أَكُلَّما خَفَّت بِهِ صَحوَةٌ
مِن دائِهِ عوجِلَ بِالنَكسِ
إِن تُغفِلوا دارِسَ آثارِهِ
عَفّى عَلَيها الدَهرُ بِالطَمسِ
أَعجَزَها النُطقُ فَجاءَت بِنا
نَنوبُ عَن أَلسُنِها الخُرسِ
قصائد مختارة
لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا
حفني ناصف
لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهرا
وهمتكم تعلو على المشترِي قَدْرا
إذا في مجلس نذكر علياً
الإمام الشافعي
إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً
وَسِبطَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه
هذي رقاعكم بالرفد وافدة
العطوي
هذي رِقاعَكُم بِالرَفدِ وافِدَة
وَلَيسَ عِندي بِحَمدِ اللَهِ تَوفير
يا سراجا لما سمت باسمه الشمس
الشهاب محمود بن سلمان
يا سراجاً لما سمت باسمه الشم
س غدا البدر دونها في انحطاط
قد قال قوم بأن الخير مجتمع
المعولي العماني
قد قال قومٌ بأن الخيرَ مجتمعٌ
عند التأنِّي وذو التعجيل مذمومُ
أجهلت قدرك أيها الإنسان
عبد الغني النابلسي
أجهلت قدرك أيها الإنسانُ
أنت الجميع وبعضك الأكوانُ