العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
البسيط
الطويل
الكامل
أتلك زهر ربى أم لؤلؤ رطب
إبراهيم الطيبيأتلك زهر ربى أم لؤلؤ رطب
وتلك سرب ظبى أم خرد عرب
وتلك أقمار تم في الدجنة أم
شهب لها من سنى أنوارها حجب
حدائق سرحت أيدي الصبا طرراً
لها وجادت عليها بالحيا السحب
وغانيات حسان كالبدور إلى
أمثالهن بديع الحسن ينتسب
تتلى البلاغة في ؤأبياتهن ومن
الحانهن ذوو الآداب قد طربوا
كواعب وشحتها عندما برزت
مطارف من أزاهير الربى قشب
من كل ناصعة قد ألبست حللاً
طرازها درر الوسمى لا الذهب
وكل فاقدة الأتراب ذات خبا
حراسه السمر والهندية القضب
راحت تطوف بأقداح قد امتلأت
راحاً تكاد بها الأفداح تلتهب
وتلك راحة أرواح الألى سكروا
بها وما اقتربوا منها ولا شربوا
بنشرها ينشر الميت الرميم ومن
أنوارها تنجلي الغماء والكرب
قد همت دهراً لوما أن ظفرت بها
لم يبق لي بسوى حاناتها أرب
يرشف كاساتها يطفي الجوى وبها
يشفي سقيم الهوى أن شفه الوصب
تجلى عروساً كشمس كأسها فلك
بمثلها نقطتها الأنجم الشهب
مهما رأتها الندامى قال قائلها
أأنجم في سماء الكأس أم حبب
لئن تكن شربت منا العقول ولم
نشرب سلاف حمياها فلا عجب
أليس فكر أبي المهدي أبرزها
صهباء فهو أبو الصهباء لا العنب
كنز المعارف نروي دائماً أبداً
عند العلوم ومنه يؤخذ الأدب
للَه من علم هاد وبحر ندىً
من فيضه يستمد الزاخر اللجب
بدر تفرع من بدر وشمس هدىً
كالشمس أمسى سناها ليسٍ يحتجب
ما لف ميزره إلالا على شرف
في طيه النسب الوضاح والحسب
من معشر ضربوا للمجد أخبيةً
فوق السماوات ممتداً لها طنب
أماجد بلغاء أصبحت بهم
على جميع البرايا تفخر العرب
إن خاطبوا أنطقوا الصخر الأصم بعل
ياهم كما أورقوا الأعواد إن خطبوا
هم هم شرعوا نهج البلاغة لا
سواهم وإليهم تنسب الخطب
وما رقوا منبر إلا وراق بهم
وأزهر الثمر الداني الجنا الرطب
فرع على لمعالي أصله وعلى
أصولها تنبت الأغصان والقضب
من ذا يطاوله وهو العلي وهل
تعلو على الأنجم الآكام والهضب
وما يجاريه في فضل غداة غدا
إليه في كل فضلٍ ينتهي الطلب
ورب متشحٍ بالفضل نظم ما
يخاله الدر وهو الزبرج الكذب
وقال حاكيته نظماً فقلت له
أجل حكيت ولكن فاتك الشنب
قصائد مختارة
حمدت إلهي أنني لم أجدكما
الحطيئة
حَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُما
مِنَ الجوعِ مَأوىً أَو مِنَ الخَوفِ مَهرَبا
أصاح أليس اليوم منتظري صحبي
جرير
أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
نُحَيِّي دِيارَ الحَيِّ مِن دارَةِ الجَأبِ
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
جبران خليل جبران
مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا
وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي
طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
قفا بفياف سار فيها فريقه
عائشة التيمورية
قِفا بفيافٍ سار فيها فَريقُه
غَزال بنفح المسك فاح عبيقه
كثر الألى قد أبنوك دفنيا
جميل صدقي الزهاوي
كثر الألى قد أبنوك دفنيا
والباكيات عليك والباكونا