العودة للتصفح البسيط الهزج الطويل الكامل الوافر السريع
أتراك عن وتر وعن وتر
ابن القيسرانيأَتراك عن وَتْرٍ وعن وَتَرِ
ترمي القلوبَ بأَسهم النظرِ
كيف السبيلُ إِلى طِلاب دمي
والثأْر عند معاقل الحَوَر
هي وَقعة الحَدَق المِراض فمِن
جُرحٍ جبارٍ أَو دمٍ هَدِر
تمضي العزائِم حيث لا وَزَر
وَتُفَلُّ دون معاقِد الأُزَُر
يا صاحِ راجعْ نظرةً أَمماً
فقدِ اتّهمت على المها بصري
بكَرتْ تطاعننا لواحظُها
فتنوب أَعيننا عن الثُّغَرِ
وتُرِي مباسمها معاصمها
مَجْلُوَّةً في لؤلؤ الثَّغَرِ
لا لائم العشّاق إِنَّهمُ
لَيَرَوْن ذنبك غيرَ مُغتفَر
أَوما علمتَ بأَنها صور
جادتْ بأَنفسها على الصُّور
ومُدامة كالنار مطفِئها
غرضٌ لها ترميه بالشَّرر
يجري الحَباب على جاجتها
والتّبرُ خيْرُ مراكبِ الدُّرَر
كالجمر تلفح كف حاملها
فتظنُّه منها على خطر
والكأْس والساقي إِذا اقترنا
فانظر إلى المرّيخ والقمر
عَذَلا على طربي بجائرةٍ
لولا مجير الدين لم تَجُر
قصائد مختارة
يوم دعانا إلى حيث الكؤوس به
الباخرزي يومٌ دعانا إلى حيث الكؤوسِ به ثلجٌ سقيطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجاب
ألا يا ابن الجنيد اسمع
الصنوبري ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ وما أنت بذي سَمْعِ
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
لك يا مهاة الواديين فؤادي
محمد توفيق علي لَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي مَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير