العودة للتصفح الرجز الكامل الخفيف البسيط الكامل الطويل
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
محمد المعوليأتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى
فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى
ولما أتاني صارَ للهمِّ كاشِفاً
كَوَصْلِ حبيب من حبيب مُبَاعدِ
أقلِّبُه طَوراً وأطْويه تارةً
وأنشره أُخْرى بتلك المَشاهِد
فأصبحتُ ذَا شَوْقٍ شديد كأنني
أخو وَلَهٍ أشجاهُ ذكرُ المعاهِد
أَيَا واحداً في هَجْرِه وجَفَائِه
أنا واجد في الشوق رفقا بواجد
وَعِندي مِن الشوقِ المبرّح مَا نفَى
رُقَاد جُفوني عن لذيذ المراقد
ولو أَلُف خطٍّ ما تسلَّت قلوبنا
بها ليس تُسْلِينَا سُطورُ الكواغد
ولو أنَّ دونَ الوَصْل قطع فَدَافِدٍ
قطعنا بتدآب شِدَاد الفَدَافِد
قصائد مختارة
وحانة بالعلث وسط السوق
جحظة البرمكي وَحانَةٍ بِالعَلثِ وَسطَ السوقِ نَزَلتُها وَصارِمي رَفيقي
ما فوق ما نالت يداي به
عمرو بن معد يكرب ما فوقَ ما نالت يدايَ به قَتلُ الملوكِ وسادَةِ الفُرسانِ
كيف يخفى ما فيك عرفك باد
المكزون السنجاري كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ وَشَذاكَ المَعروفُ بَينَ العِبادِ
يا طلعة ما حكتها طلعة البدر
صالح مجدي بك يا طَلعة ما حكَتها طَلعة البَدرِ قَد بَشّرت بِالعُلا وَالعز وَالنَصرِ
نازعته غلس الظلام مدامة
أبو هلال العسكري نازَعتُهُ غُلُسَ الظَلامِ مُدامَةً تَتَعَلَّمُ الإِسكارَ مِن لَحَظاتِهِ
أيا مالكا قلبي وإنسان مقلتي
حنا الأسعد أيا مالِكاً قَلبي وإنسان مقلتي أَلا أرفق بصبٍّ ذاب في نار فرقةِ