العودة للتصفح
الطويل
المنسرح
الوافر
الكامل
الخفيف
الكامل
أتاني أن عبد الله أصغى
محمود سامي الباروديأَتَانِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَصْغَى
إِلَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيّا
وَمَا عَهْدِي بِهِ غِرّاً وَلَكِنْ
تَوَلَّتْ أَمْرَ فِطْنَتِهِ الْحُمَيَّا
فَقُلْتُ لَهُ تَثَبَّتْ تَلْقَ رُشْدَاً
فَكَمْ مِنْ سُرْعَةٍ وَهَبَتْكَ غَيّا
فَإِنَّكَ لَوْ عَرَفْتَ وِدَادَ قَلْبِي
إِلَيْكَ لَجِئْتَ مُعْتَذِرَاً إِلَيّا
قصائد مختارة
تزينت الدنيا لكعبة عصره
صالح مجدي بك
تَزينت الدُنيا لكَعبة عَصره
وَشَمس عَفاف لا يُماط نِقابُها
بانت بقلبي صفراء رادعة
بشار بن برد
بانَت بِقَلبي صَفراءُ رادِعَةً
صَبَّت عَلَينا مِن حُسنِها فِتَنا
أصابت عينها عين فزيدت
ابن المعتز
أَصابَت عَينَها عَينٌ فَزيدَت
فُتوراً في المِلاحَةِ وَاِنكِسارا
لله ظبي المنحنى من أغيد
محمد توفيق علي
لِلَهِ ظَبيُ المُنحَنى مِن أَغيدِ
يَسبي النُهى بِمُوَرَّدٍ وَمُنَضَّدِ
مروا كما محبوبي فمال تعج
ابن هذيل القرطبي
مرُّوا كما محبُوبي فمالَ تَعُج
نحوي ركابُهُمُ ولم يتوقّفُوا
يحكي الغمائم جوده ولربما
ابن هانئ الأصغر
يحكي الغمائمَ جودُهُ ولربما
قَصرَتْ عن المَحْكي فَعَالُ الحاكِي