العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الخفيف
الكامل
الوافر
الوافر
أبيت بالليل غريب الكرى
أبو هلال العسكريأَبيتُ بِاللَيلِ غَريبَ الكَرى
يَأخُذُ مِنّي الدَرسَ وَالكُتبُ
وَقَيِّمُ الحِكمَةِ في أَنمُلي
يَصوغُ ما يَسكُبُهُ اللُبُّ
أَنفِ ضَميري حينَ أَرعَفتُهُ
أَفرَغَ ما اِستَوعَبَهُ القَلبُ
لِسانُ كَفّي حينَ أَنطَقتُهُ
أَرضاكَ مِنهُ المَنطِقُ العَذبُ
مُنَحَّفٌ في خَلقِهِ ذابِلٌ
مُعَظَّمٌ في فِعلِهِ نَدبُ
إِن لَم يَكُن كَالعَضبِ في حَدِّهِ
فَإِنَّهُ في فِعلِهِ عَضبُ
يَنكُسُهُ المَرءُ فَيَعلو بِهِ
وَرُبَّ نِكسٍ غِبُّهُ نَصبُ
وَمُذ عَرَفنا لَذَّةَ العِلمِ لا
يَعجِبُنا الحُلوَ وَلا العَذبُ
قصائد مختارة
لا بد في كل امر من مبالغة
خليل اليازجي
لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍ
حتىّ تُصيبَ اعتدالاً حيثُ تَّتصلُ
أثمة أرباب الصبابة يمموا
المكزون السنجاري
أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّموا
هَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا
لا تعنف بقرفة للمحبين
أبو الصوفي
لا تُعنِّف بقرفةٍ للمُحبِّـ
ـين وَقَدْ كنتَ قُطْبَ رَحاها
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار
للّه في النارِ التي وقَعَت به
سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
مررن وقد مررن على فؤادي
أبو الفضل الوليد
مَرَرنَ وقد مرَرنَ على فؤادي
رشيقاتِ القدودِ على الجيادِ
أجال الصدغ فوق الخد ليله
شهاب الدين الخلوف
أجَالَ الصُّدغَ فَوْقَ الخدّ لَيْلَهْ
وَجَرَّ على محيَّا الشَّمْسِ ذَيْلَهْ