العودة للتصفح

أبي سود تفيض دموعي

الفرزدق
أَبي سودٍ تَفيضُ دُموعي
وَمَن لِمِراسِ الحَربِ بَعدَ وَكيعِ
لَقَد كانَ قَوّادَ الجِيادِ إِلى الوَغى
عَلَيهِنَّ غابٌ مِن قَناً وَدُروعِ
تَقولُ تَميمٌ بَعدَما فُجِعوا بِهِ
لَقَد كانَ لِلأَحسابِ غَيرَ مُضيعِ
قصائد مدح الطويل حرف ع

قصائد مختارة

بيت القصيد

تركي عامر
الزّمان : القرن الحادي والعشرون . المكان : الصحراء العربية . الحدث : أحد ملتقيات الشعر . على الأجندة ، ندوة نقدية لمناقشة مجموعة لشاعرة لم تبع روحها . وكان من المخطّط أن تساهم "قداستي" بمداخلة في تلك الندوة ، مما يفتح لي ، أنا الخارج من قفص ، مسربًا إلى ي لأنَّها لا تجيدُ أبجديّةَ الحرير

وإني لأدري أن للأمر مدة

أحمد محرم
الطويل
وَإِنّي لَأَدري أَنَّ لِلأَمرِ مُدَّةً وَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُ

وهيامهم بالبلبل الصداح

إيليا ابو ماضي
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرى وَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِ

وقال الأحنف الرجلين قولا

الأحنف العكبري
الوافر
وقال الأحنفُ الرجلين قولا رأى وجه الصواب به فقالا

أي خير يرجو بنو الدهر في الدهر

ابن وهيب الحميري
الخفيف
أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه ر ومازالَ قاتلاً لِبَنيهِ

تهز بك الخطوب من الخطاب

ابن قلاقس
الوافر
تَهُزُّ بك الْخُطوبُ من الْخِطابِ وتَنْهَزِمُ الكتائِبُ بالكتابِ