العودة للتصفح الرمل الوافر المتقارب
أبى هاشم إلا مضاهاة هاشم
ابن زاكورأَبَى هَاشِمٌ إِلاَّ مُضَاهَاةَ هَاشِمٍ
أَبِيهِ أَبِي آلِ النَّبِيِّ الْخَضَارِمِ
عَلَى مَنْ بِهِ قَدْ شَرَّفُوا أَشْرَفَ الْوَرَى
صَلاَةٌ وَتَسْلِيمٌ وَرَحْمَةُ رَاحِمِ
حَوَى هَاشِمٌ هَذَا الأَخِيرُ زَمَانُهُ
مَشَابِهَ مِنْ عَمْرِوالْعُلاَ الْمُتَقَادِمِ
وَقَدْ كَانَ فِي هَشْمِ الثَّرِيدِ لِقَوْمِهِ
عَظِيمُ غَنَاءٍ فِي السِّنِينِ الْعَظَائِمِ
مَكَارِمُ هَذَا أَنْشَرَتْ جُودَ جَدِّهِ
وَكَانَ رَمِيماً فِي ضَرِيحِ الْمَكَارِمِ
سَقَى شَجَرَاتِ الْعُرْفِ فَضْلاً فَأَثْمَرَتْ
ثَنَاءً جَمِيلاً عَنْبَرِيَّ النَّوَاسِمِ
قصائد مختارة
يقظة القلب
أحمد رامي أيقظتِ فيَّ عواطفي وخيالي وبعثت مني ميِّتَ الآمالٍ
ليتها إذ منعت ماعونها
مهيار الديلمي ليتها إذ منعت ماعونَها لم تكن ناهرةً مِسكينَها
بضوء البدر قد أبصرت ظبيا
المفتي عبداللطيف فتح الله بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً أضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِ
ما أحلى عود القصب معه
ابن سودون ما أحلى عود القصب معه أبو زعيزعته
ترى النازلين بأرض العراق
التهامي تَرى النازِلينَ بِأَرضِ العِراقِ قَد عَلِموا أَنَّ وَجدي كَذا
أربع رسائل ساذجة إلى بيروت
نزار قباني الرسالة الأولى كيف هي الأحوال ؟