العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الوافر
المنسرح
الطويل
أبلغ أبا الفضل الذي شهدت
ابن الخياطأَبْلِغْ أَبا الْفَضْلِ الَّذِي شَهِدَتْ
بِالْفَضْلِ مِنْهُ الْبَدْوُ والْحَضْرُ
الْعُذْرُ عَنْدَكَ لا يَسُوغُ وَلِي
فِي أَنْ أَطِيلَ عَتابَكَ الْعُذْرُ
أَيَجُوزُ فِي حُكْمِ الْمُرُؤَةِ أَنْ
أَظْما وَدُونَ سَماحِكَ الْبَحْرُ
وَالسَّبْتُ مِنْ شَرْطِ الْمُدامِ وَلا
سِيمَا وَثَوْبُ زَمانهِ الْقُرُّ
وَلَدَيَّ بَدْرٌ لُوْ تَأَمَّلَهُ
يُوْماً لتاهَ بِحُسْنِهِ الْبَدْرُ
لا الْبَذْلُ شِيمَتُهُ وَلا الِفَتىً
عَرَفَ الْهوى عَنْ مِثْلِهِ صَبْرُ
فِي خُلْقِهِ سَرَسٌ وَلَيْسَ يُرى
إلاّ التَّمَتُّعُ مِنْهُ وَالْهَجْرُ
فَابْعَثْ لَنا خَمْراً يُراضُ بِها
فَعَسى يُذَلِّلُ صَعْبهُ الْخَمْرُ
وَالسُّكْرُ قَدْ ضَمِنَ الْوِصالَ لَنا
وَلَكَمْ وَفى بِضمانِهِ السُّكْرُ
سارِعْ إلى كَرَمٍ يُحازُ بِهِ الْ
شُّكْرُ الْجَمِيلُ وَيُعْدَمُ الأَجْرُ
قصائد مختارة
نظمت هذه الفكر
جبران خليل جبران
نَظَمْتُ هَذه الفِكَرْ
ذاتَ شُؤُونٍ وَعِبَرْ
ألا يا حسنها فرجية من
ابن نباته المصري
ألا يا حسنها فرجية من
فراج الفخر كانت مِ الطوال
يا من بمغيبه نأى الصبر وغاب
ابن خلكان
يا من بمغيبه نأى الصبر وغاب
ما ضرك لو بعثت لي منك خطاب
سل الركب هل مروا بجرعاء مالك
الشهاب محمود بن سلمان
سل الركب هل مروا بجرعاء مالك
وهل عاينوا قلباً تركت هنالك
فذاك شبهته المذكرة
الكميت بن زيد
فذاك شَبَّهتْه المذكَّرة
الوجناءَ في البيد وهي تغتهبُ
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
يزيد المهلبي
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها
كفى المرء نبلاً أن تعدّ معايبه