العودة للتصفح
الكامل
الطويل
السريع
الطويل
الوافر
الطويل
أبلغ أبا الفتح ابن مك
عبد المحسن الصوريأبلغ أبا الفَتح ابن مك
كِيٍّ إذا ما العيدُ عادا
أنِّي نسيتُ حسابَه
فجعلتُ أجعلُه عِدادا
عاديتُه وكذلك ال
أَيّامُ ربَّتما تُعادى
أما نداكَ فإنَّه
نادى فأَغنى أن يُنادى
لكن حديثي بعدَه
عجبٌ وأعجبَني وزادا
كلٌّ يكلف أن يحد
وأصبحت حالي حِدادا
سوداء لا أحتاجُ مِث
لَ الناسِ أصبغها سَوادا
للَهِ درُّ العُدم عل
لَمني وفاءً مُستَفادا
قصائد مختارة
ورأيت كلا منشرا ديوانه
إبراهيم العظم
ورأيت كُلًّا مُنشِرًا دِيوانه
وبقيتُ مُنطويًا على دِيواني
بروحي أنف بين خديه فاصل
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِروحِيَ أَنفٌ بَينَ خَدّيهِ فاصلٌ
فَكانَ كَنورٍ قَد بَدا بَينَ نورينِ
لو كان منه باسما لي الصباح
القاضي الفاضل
لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْ
ما كَتَم التَقطيبُ عَنّي الأَقاحْ
فتى لا يرى تأخير غوث وليه
ابن الرومي
فتىً لا يرى تأخيرَ غوثِ وَليِّهِ
ولا يَقْتضيه الشكر بالعَرَض الأدنى
عجبت لذي التجارب كيف يسهو
الحسين بن علي
عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهو
وَيَتلو اللَهوَ بَعدَ الإِحتِباكِ
خليلي أما هذه فديارهم
جرمانوس فرحات
خليليَّ أما هذه فديارهم
وطَرف النوى من دونها يتشوَّفُ