العودة للتصفح

أبشر أبا الخطاب مجدك دائم

حسن كامل الصيرفي
أَبشِر أَبا الخَطّابِ مَجدُكَ دائِمٌ
وَجَليلُ قَدرِكَ باذِخُ الدَرَجاتِ
وَالفَوزُ بَينَ يَدَيكَ أَوَّلُ طائِعٍ
وَلَكَ الإِلَهُ مُتابِعُ الحَسَناتِ
فَاِشكُر يَزِدكَ سَعادَةً وَعِنايَةً
وَيَقيكَ ما تَخشى مِنَ العَثَراتِ
وَاِرجُ الهَنا بِجَديدِ عامٍ أَنَّهُ
عامٌ بِما يَرجو جَنابَكَ آتي
قصائد مدح الكامل حرف ت